أحدث الاتصال الهاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان ردود فعل واسعة، حيث أكد السيسي رفض مصر القاطع لاستهداف الدول العربية.
رفض استهداف الدول العربية
أعلنت الرئاسة المصرية، اليوم الجمعة، أن الرئيس السيسي أبدى إدانته العميقة ورفضه المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق. وقد أكد أن هذه الدول لم تشارك في الحرب ضد إيران، بل دعمت جهود خفض التوتر والمفاوضات الإيرانية-الأمريكية للوصول إلى حل سلمي.
وعبر السيسي عن تطلعه من خلال البيان إلى تعزيز مبدأ حسن الجوار، وضرورة وقف الهجمات فوراً، معبراً عن قلق مصر البالغ من التصعيد الحالي وآثاره السلبية على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
ردود فعل على الاتصال
لاقى مضمون الاتصال هبوباً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد عدد من المؤثرين والبرلمانيين أن الموقف المصري يعكس دعماً ثابتاً للأشقاء. ووصف الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري عبر منصة “إكس” موقف السيسي بأنه يوضح رفض مصر لاستهداف إيران للدول العربية.
كما أشار إلى أن مصر تواصل التمسك بمبادئها، داعمةً لأشقائها وتدعو إلى ضرورة إنهاء سياسات العدوان والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
إشادات واسعة
وأعرب الإعلامي أحمد موسى عن تأييده للبيان المصري، موضحاً أن الاتصال عكس موقف مصر الصارم والداعم للأشقاء، ومشيراً إلى “رسائل” الرئيس السيسي خلال المحادثة التي تتضمن إدانة الاستهدافات الإيرانية.
عبر مستخدمون آخرون على التواصل الاجتماعي عن ثقتهم في قدرة السيسي على لعب دور وسيط فعّال في خفض التصعيد بين الدول، مؤكدين أن تصريحاته تعكس وضعاً ثابتاً في مواقفه.
التأكيد على ضرورة الحوار
في ختام البيان، أشار العديد من المعلقين إلى أن النقطة الأهم في الاتصال كانت تأكيد السيسي على استعداد مصر للعب دور هام في جهود إنهاء الصراعات، مشدداً على أهمية الحوار والالتزام بالقانون الدولي.


