أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أهمية الأمن المائي كقضية وجودية وأولوية قصوى لمصر، مشددًا على ارتباطه المباشر بالأمن القومي المصري.
لقاء مثمر مع المسؤول الأمريكي
جاء ذلك خلال استقباله لمستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس. وشهد اللقاء حضور وزير الخارجية بدر عبد العاطي واللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، والسيدة إيفينيا سيدرياس، نائبة رئيس البعثة في سفارة الولايات المتحدة، وناتانيل تيرنر، المستشار السياسي بالسفارة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن بولس نقل تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما لاقى ترحيبًا من الرئيس السيسي الذي أكد على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مطالبًا بنقل تحياته للرئيس ترامب.
تعزيز العلاقات الثنائية
وأشار السفير محمد الشناوي إلى أن اللقاء تطرق إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة. وأكد السيسي على ضرورة البناء على ما حققته العلاقات الاستراتيجية، وزيادة التشاور في الملفات الإقليمية، لا سيما الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الأفريقي.
كما تم مناقشة الأوضاع في السودان، حيث أعرب السيسي عن تقديره لجهود الرئيس الأمريكي لإنهاء النزاع هناك، مشددًا على دعم مصر لكافة المساعي الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد. وأكد التأكيد على موقف مصر الثابت في دعم سيادة السودان ووحدة أراضيه.
أزمات المنطقة والتعاون الإقليمي
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أوضاع دول المنطقة، حيث اتفق الطرفان على أهمية خفض التصعيد وتعزيز التعاون من أجل تحقيق حلول سياسية للأزمات القائمة. وشدد الرئيس السيسي على أن مصر لن تسمح بحدوث أي انتهاك لأمن السودان واستقراره، مستندًا إلى الروابط القوية بين البلدين.
في السياق ذاته، أشاد بولس بالدور المصري في تعزيز السلم والأمن في المنطقة، مؤكدًا أهمية التعاون بين مصر والولايات المتحدة في معالجة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار.


