أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر تعمل بجد من أجل إنهاء العنف في قطاع غزة وتحقيق السلام، استنادًا إلى مسؤوليتها التاريخية ودورها الإقليمي والتزاماتها الدولية.
جهود مصر للسلام
شهدت احتفالية عيد الشرطة التي أقيمت اليوم الأربعاء، تفاصيل جهود مصر المستمرة نحو السلام في غزة، حيث أشار السيسي إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل دليلاً على الالتزام المصري والجهود التي تبذل بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
ولفت إلى أن مصر ستعمل بكل قوة لتنفيذ هذا الاتفاق، من أجل حماية أرواح الفلسطينيين واستعادة الخدمات الأساسية في القطاع، مؤكدًا أهمية منع أي محاولات للتهجير بسبب الظروف الراهنة.
الوضع الإقليمي
ناقش السيسي الأوضاع الإقليمية المعقدة، مشيرًا إلى الصراعات والتحديات غير المسبوقة التي تسود العالم والمنطقة، والتي تؤثر سلبًا على الدول وتنخر في مقدرات شعوبها. ورغم ذلك، أكد أن جهود القوات المسلحة والشرطة ستبقي مصر بمأمن من هذه الاضطرابات.
أوضح الرئيس أن مصر حافظت على مكانتها كواحة للأمن والسلام عبر التاريخ، حيث اختار الملايين من الناس، ذوي الجنسيات المختلفة، مصر كملاذ آمن لهم، مستندًا في ذلك إلى قول الله تعالى “ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين”.
استضافة الضيوف
أشار السيسي إلى أن مصر تستضيف أكثر من 9 ملايين “ضيف”، موضحًا أن الدولة تقدم لهم الخدمات نفسها التي يحصل عليها المواطنون المصريون، في إطار الامتثال للتعاليم الدينية والاحترام للقانون المصري.
وشدد على أن مصر ترفض أي بيئة حاضنة للتطرف، مضيفًا أن الوحدة الوطنية تعد الدرع الذي يحمي البلاد من أي محاولات للانقسام وزرع الخلافات.
الرفض للتطرف
أكد السيسي اعتزاز الشعب المصري بوسطيته ورفضه لكل أشكال التطرف، مشددًا على قوة الهوية الوطنية. وأوضح أن محاولات الأعداء لنشر الأفكار الهدامة لن تنجح، فالوعي المجتمعي ويقظة القوات المسلحة تبقى حائط صد أمام تلك المخططات.
ابتدأ قطاع غزة بالاستقرار منذ يوم الأحد الماضي بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، بوساطة مصرية قطرية أمريكية، حيث تمتد المرحلة الأولى لمدة 42 يومًا، مع توقع مفاوضات حول المرحلة الثانية قريبًا.


