أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن جماعة الإخوان المسلمين أهدرت فرصة تاريخية بعد بيان 3 يوليو 2013 الذي أنهى حكمها، مشدداً على أهمية الانخراط في عملية سياسية جديدة.
الفرصة الضائعة
وخلال احتفالية عيد الشرطة المصرية، أشار السيسي إلى أنه أثناء توليه وزارة الدفاع، لم يتخذ أي إجراء للقبض على أحد، موضحاً أن التعامل بالقوة بدأ من قبل الجماعة، في إشارة إلى الأحداث التي تلت الإطاحة بالإخوان في 3 يوليو.
استعداد للحوار
وأضاف السيسي: “لم أستهدف دم أحد، بل كان البيان في محاولة للتوافق، حتى لو أتى الإخوان من خلال انتخابات جديدة”. كما لفت إلى عدم القبض على أي شخص قبل ساعة من البيان.
وتساءل السيسي: “من أطلق النار ومن أشعل الفوضى؟”، مشيراً إلى إمكانية إجراء انتخابات شاملة، حتى لو شمل ذلك الرئيس السابق محمد مرسي، معلقًا بأنه كان يمكن أن يكون الخيار بيد الشعب.
تفاصيل الوضع بعد 25 يناير
تناول السيسي أيضاً الأوضاع بعد ثورة 25 يناير 2011، داعياً إلى توعية الأجيال الجديدة بتحديات الدولة. وأكد أن مصر لم تتمكن من مواجهة الإرهاب إلا في عام 2022، بعد أكثر من عقد من المعاناة التي تكبدت خلالها الوطن ثمناً باهظاً.
التحديات السكانية
وأشار إلى أن مصر تحتضن أكثر من 100 مليون مواطن، محذراً من أن انحراف “واحد في الألف” يعني وجود 100 ألف فرد، وهو رقم كبير. وأوضح أن الهدف هو تعزيز الوعي والاهتمام بالمستقبل.


