الأحد 31 أغسطس 2025
spot_img

السودان: تصاعد حرب المسيّرات وقصف مدنيين بنيالا وكردفان

spot_img

مع تصاعد وتيرة الاشتباكات في السودان، تتكثف الحرب بين الجيش و”الدعم السريع” باستخدام الطائرات المسيّرة، وذلك بالتزامن مع أداء المجلس الرئاسي المدعوم من “الدعم السريع” اليمين الدستورية وإعلان حكومة “السلام” في نيالا.

قصف متبادل

أفاد تحالف “صمود” بقصف طائرة مسيّرة تابعة للجيش لمستوصف “يشفين” في نيالا، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإصابات في صفوف “الدعم السريع”. ووصف التحالف القصف بـ”جريمة حرب”، مطالباً بالكف عن استهداف المرافق المدنية.

بعد وقت قصير من استهداف المستوصف، تعرض “مستشفى الشهيد بركة الله” شرق نيالا لقصف مماثل، مما أدى إلى وقوع إصابات ونقلها إلى “المستشفى التركي”، بينما لا يزال مصير بعض الكوادر الطبية مجهولاً.

الجيش يرد

في المقابل، أعلن الجيش السوداني عن مقتل خمسة مدنيين، بينهم طفلتان، وإصابة ستة آخرين في بلدة “أولاد الشريف” بولاية شمال كردفان، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لـ”قوات الدعم السريع”.

ووصف الناطق الرسمي باسم الجيش الهجوم بأنه استمرار لـ”سجل الانتهاكات ضد المدنيين وجرائم الحرب” المنسوبة لـ”قوات الدعم السريع”.

استهداف حقول النفط

أكدت وزارة الخارجية السودانية أن “قوات الدعم السريع” شنت هجوماً على حقول “هجليج” النفطية، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين العاملين. واعتبرت الوزارة الهجوم تهديداً للأمن الإقليمي ومصالح جنوب السودان النفطية، التي تعتمد على الأنابيب السودانية لتصدير نفطها.

الاعتداءات المتكررة على المنشآت النفطية تهدد تدفق الخام إلى ميناء التصدير في بورتسودان، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية.

تهديدات متبادلة

في 24 أغسطس، أعلنت “قوات الدعم السريع” عن إسقاط طائرة مسيّرة تركية الصنع تابعة للجيش في أجواء نيالا، مؤكدة جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات جوية، ومتوعدة باستهداف مواقع الجيش.

قدرات متطورة

تشير تقارير إلى أن “قوات الدعم السريع” حصلت على أنظمة دفاع جوي صينية متطورة، قادرة على الاشتباك مع الطائرات غير المأهولة على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة، مما يشكل تهديداً للطيران الحربي التابع للجيش السوداني.

في السابق، أعلنت “قوات الدعم السريع” عن إسقاط مقاتلات حربية تابعة للجيش، ولوحظ غياب الطيران الحربي المقاتل من سماء دارفور، والاكتفاء بالمسيّرات. ويشير مراقبون إلى أن الغارات الجوية الأخيرة للجيش لم تستهدف مواقع عسكرية كبرى أو قيادات عسكرية.

اقرأ أيضا

اخترنا لك