أعلنت الشرطة الأسترالية، اليوم، عن القبض على رجل مطلوب دولياً من قبل سلطات البلاد، يُعتبر شخصية محورية في تحقيقاتها المتعلقة بسلسلة من الهجمات الحارقة، من ضمنها اعتداء معاد للسامية على كنيس يهودي في ملبورن.
إلقاء القبض
وذكرت مفوضة الشرطة الاتحادية الأسترالية، كريسي باريت، أن المعتقل، كاظم حمد، يشكل تهديداً للأمن القومي، وهو مصنف كأولوية أولى من قبل الشرطة.
وأوضح المركز الوطني العراقي للتعاون القضائي الدولي في بيان له، أن كاظم مالك حمد رباح الحجامي تم اعتقاله في إطار تحقيق يتعلق بقضية مخدرات، بناءً على طلب تقدم به الأستراليون. وأضافت باريت أنه تم اتخاذ القرار باعتقاله من قبل السلطات العراقية بشكل مستقل، بعد معلومات قدمتها الشرطة الأسترالية للجهات القانونية العراقية في نهاية العام الماضي.
خطورة المتهم
وأكدت باريت أن “الاعتقال يمثل تعطيلاً كبيراً لمجرم خطر ومشروعه الإجرامي المزعوم في أستراليا”. وفي أكتوبر، أشارت إلى أن حمد ليس فقط مشتبهاً به في الهجمات الحارقة المتعلقة بتجارة التبغ، بل يعتبر أيضاً شخصية مهمة في التحقيقات المتعلقة بالهجوم على الكنيس في ملبورن.
في سياق متصل، عززت أستراليا إجراءاتها الدبلوماسية بعد أن طردت السفير الإيراني في أغسطس، عقب تقييم منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية الذي أظهر علاقات محتملة بين تمويل الهجمات على الكنيس والحرس الثوري الإيراني.
ترحيل حمد
يُذكر أن كاظم حمد قد تم ترحيله من أستراليا إلى العراق في عام 2023 بعد إدانات سابقة له تتعلق بجرائم تهريب مخدرات.


