أعرب السفير البريطاني لدى مصر، مارك برايسون ريتشاردسون، عن مشاعره تجاه النجم المصري محمد صلاح، الذي أعلن مغادرته نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي 2025/2026، برسالة وداع مؤثرة.
رسالة السفير البريطاني
في بيان نشرته السفارة البريطانية باللهجة المصرية، أكد السفير ريتشاردسون أن رحيل صلاح بعد تسع سنوات مع ليفربول يمثل لحظة استثنائية، حيث ترك أثراً كبيراً في النادي وأثرى قلوب الملايين في بريطانيا ومصر والعالم.
تأثير صلاح في المجتمع
أوضح السفير أن محمد صلاح ليس مجرد لاعب كرة قدم عالمي، بل هو رمز للالتزام والتواضع والتميّز. وقال إن تأثير صلاح يمتد خارج المستطيل الأخضر، حيث يلاقي احترام ومحبة من الجماهير بمختلف خلفياتهم. واصفاً إياه بأنه مصدر فخر للجالية المصرية في بريطانيا وجسراً يربط مشجعي كرة القدم بين مصر وإنجلترا.
علاقة كرة القدم والثقافة
أضاف ريتشاردسون أن كرة القدم تعتبر قوة ناعمة تعبر الحدود والثقافات، وتجذب الناس نحو قصص مشتركة. وأشار إلى أن صلاح ساهم في صياغة هذه القصة المشتركة بين مشجعي البلدين، مؤكداً على شغفهم المتبادل.
أماني النجاح لصلاح
في ختام رسالته، قدم السفير تهانيه لصلاح بمناسبة بداية فصل جديد في مسيرته، متمنياً له كل النجاح في خطوته المقبلة. وأكد على أن إنجازاته ستظل مؤثرة، وإرثه في ليفربول سيعيش لسنوات قادمة، بينما ستظل بريطانيا تقدر ما قدمه على الصعيدين الرياضي والاجتماعي.
أعلان مغادرة صلاح
محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، أعلن عبر فيديو مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي عن رحيله عن ليفربول بعد تسع سنوات من النجاح بدأت في صيف 2017. وقد تم التوصل إلى اتفاق ينهي العلاقة قبل عام من انتهاء عقده الذي كان يمتد حتى يونيو 2027، مما يمنح صلاح الفرصة للانتقال لنادٍ آخر.
إنجازات صلاح مع ليفربول
خلال فترة تواجده مع “الريدز”، ساهم صلاح في فوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا عام 2019، والدوري الإنجليزي عام 2020، بالإضافة إلى ألقاب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة. كما يُعد واحداً من أعظم اللاعبين في تاريخ النادي الحديث، ونجح في أن يصبح رمزاً للجالية المصرية والعربية في بريطانيا، حيث تجاوزه تأثيره الرياضي ليصبح جسرًا ثقافيًا واجتماعيًا.


