السعودية.. مباحثات ثنائية حول مفاوضات السلام مع إيران

spot_img

تـمـت الـمـبـاحـثات الثـنـائـيـة في الساحة الخليجية بشأن مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد تطورات جديدة في الأوضاع بالشرق الأوسط. وقد جاءت هذه الجهود في إطار تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

مفاوضات السلام بين إيران وأميركا

في اتصال هاتفي، ناقش الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي مستجدات المفاوضات بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر المتعلقة بالموضوع هذا الأسبوع.

كما تلقى الأمير فيصل اتصالًا آخر من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، حيث تم تناول وضع المنطقة وسبل تعزيز الاستقرار والأمن بشكل عام. 

وتواصل وزير الخارجية السعودي مع نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، حيث استعرضا العلاقات الثنائية وتطورات الأحداث في المناطق المجاورة.

وفي اتصال هاتفي، دعا رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى عدم استغلال حرية الملاحة البحرية كأداة للضغط، موضحًا أهمية فتح الممرات البحرية لضمان الأمن الإقليمي.

دعوات لفتح الممرات البحرية

أكد آل ثاني على ضرورة تجاوب كل من واشنطن وطهران مع جهود الوساطة السلمية، من أجل دعم السلام وتفادي التصعيد. كما ناقش الجانبان مستجدات وقف إطلاق النار وأثره على الأمن الإقليمي.

في البدء، استعرض الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر اتصال هاتفي تطورات المنطقة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار.

خلال الاجتماع، ناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك، بالإضافة إلى تأثير الأحداث الإقليمية على الأمن الدولي.

بعد ذلك، استقبل الملك حمد قائد القيادة المركزية الأميركية، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، حيث تم التأكيد على العلاقات الاستراتيجية بين البحرين والولايات المتحدة.

تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة

وأشاد الملك بالدور الأمريكي الملموس في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني على تطور العلاقات بين البحرين والولايات المتحدة.

استدعت وزارة الخارجية البحرينية القائم بالأعمال في السفارة العراقية، معبرة عن إدانتها للاعتداءات عبر الطائرات المسيرة من الأراضي العراقية، وأكدت استعدادها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الأمن.

وفي وقت لاحق، نجحت الدفاعات الجوية البحرينية في اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيّرة، ليصل إجمالي ما تم اعترضه منذ بداية الاعتداءات إلى 523 طائرة مسيرة و194 صاروخًا، مما يؤكد استعداد البحرين القتالي.

الوضع الأمني في الكويت

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالًا من نظيره الهندي، حيث ناقشا الأوضاع الراهنة في المنطقة. وأكدت الداخلية الكويتية أنها تتابع الوضع الأمني وجاهزيتها التامة لضمان سلامة المواطنين.

ورغم الضغوط الاقليمية، أكد المتحدث باسم الداخلية أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات.

دعم كوري لقطر

في سياق آخر، تسلم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تعبر عن دعم كوريا لقطر في مواجهة العدوان الإيراني.

تم تسليم الرسالة من المبعوث الخاص للرئيس الكوري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين البلدين وتأثير الأوضاع الإقليمية.

تنسيق دولي مع عُمان

تلقى السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان اتصالًا من رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، حيث ناقشا تطورات الأوضاع بعد انتهاء مفاوضات أميركا وإيران في باكستان.

وشددا على أهمية التنسيق الدولي للحد من التوترات وتعزيز الحلول السلمية، مع التركيز على مبادئ القانون الدولي.

وكان السلطان قد شهد توقيع اتفاقيات تعاون مع وفد بوتسوانا، شملت مجالات استكشاف المعادن وتطوير الطاقة، لتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك