أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، في الساعات الأولى من يوم الخميس، عن نجاح القوات الجوية في اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في المنطقة الشرقية.
إدانة دولية للهجمات الإيراينة
في سياق متصل، رحبت وزارة الخارجية السعودية، يوم الأربعاء، بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان بشدة الهجمات الإيرانية المستمرة على دول الخليج والأردن، مشددةً على أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا واضحًا للسلام والأمن الدوليين.
ونوهت الوزارة، في بيان، إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار، بالإضافة إلى الإدانات الواسعة لتلك الهجمات الإيرانية، وطالبت بوقفها الفوري دون قيد أو شرط، مع ضرورة وقف أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.
حق الدفاع المشروع
وأكدت السعودية في بيانها على أهمية ما ورد في مضامين القرار، مشددةً على احتفاظها بالحق الكامل في اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ودرء العدوان وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وكانت وزارة الدفاع قد أفادت، يوم الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 9 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومترًا جنوب شرقي الرياض)، بالإضافة إلى صاروخ آخر موجه نحو المنطقة الشرقية.
عمليات الاعتراض المستمرة
وكشف المالكي، في نفس اليوم، عن اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، و8 في الربع الخالي كانت متوجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي المملكة)، بالإضافة إلى 5 طائرات شرق الخرج، وطائرتين أخريين في حفر الباطن (شمال شرقي البلاد).
في هذا السياق، أطلق الدفاع المدني السعودي مساء الأربعاء إنذارًا في الخرج ليحذر من وجود خطر، وذلك عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، قبل أن يُعلن زوال الخطر بعد نحو 5 دقائق، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بتعليماته، وتجنب التجمعات والتصوير، والابتعاد عن مناطق الخطر.


