السعودية تدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الاعتداءات التي استهدفت مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، ولفتت إلى كل العمليات التي تستهدف الإقليم.
استهداف ينذر بالخطر
في تطورات أمنية مثيرة، أفادت مصادر عراقية، يوم السبت، بأن الدفاعات الجوية العراقية أسقطت طائرة مسيّرة بالقرب من مقر إقامة مسعود بارزاني في مدينة أربيل. كما تعرض نيجيرفان بارزاني لاعتداء مماثل، حيث انفجرت طائرة مسيَّرة ملغَّمة عند منزله في مدينة دهوك، مما أدى إلى أضرار مادية دون خسائر في الأرواح.
وأعربت السعودية، من خلال بيان صادر عن وزارة خارجيتها، يوم الأحد، عن رفضها التام لجميع العمليات التي تهدد أمن العراق واستقراره، مما يؤكد تضامنها مع بغداد وإقليم كردستان، ودعمها لأمن واستقرار المنطقة.
ردود الفعل الشعبية والسياسية
استنكر العديد من الفاعلين السياسيين والشخصيات العامة، في العراق والعالم العربي والدولي، الاستهداف الذي تعرض له منزل نيجيرفان بارزاني. في هذا السياق، كشف الزعيم الكردي مسعود بارزاني أنه تعرض لمهاجمة مكررة على “مقره الخاص”، حيث تم قصفه خمس مرات سابقة. وعلل الصمت الذي التزم به القوى السياسية بعدم إثارة القلق لدى الجمهور.
في بيانٍ له، أشار مسعود إلى أن إقليم كردستان لم يكن يوماً جزءاً من الأزمات والتوترات التي تعصف بالمنطقة. وأكد أن هناك أشخاصاً غير معنيّين بالمصلحة العامة يستهدفون الإقليم، مما يشكل تهديداً لحياة شعب كردستان واستقراره.
مسؤولية الحكومة الاتحادية
ألقى مسعود بارزاني باللوم على الحكومة الاتحادية في بغداد، معتبراً أنها تتحمل جزءًا من المسؤولية عن الاعتداءات التي تحصل داخل الإقليم. وشدد على أهمية مواجهة التهديدات القائمة، وتأمين سلامة وأمن مواطني الإقليم وتفادي المزيد من الاعتداءات.
تمثل هذه التطورات دليلاً على تصاعد التوترات الأمنية في إقليم كردستان، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من السلطات العراقية لضمان استقرار الإقليم وأمنه. وتبرز أحداث الأسبوع الماضي الخطورة المستمرة التي تواجة المنطقة، ما يدعو المجتمع الدولي إلى التدخل والمساعدة في حل هذه الأزمات بشكل فعّال.


