أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن تكريم ذكرى الإمام الراحل محمد مهدي شمس الدين يتجلى في السير على نهجه الذي يركز على تعزيز المصلحة الوطنية، واحترام التنوع، والعمل بواقعية من أجل بناء لبنان حر، سيد ومستقل.
الذكرى الخامسة والعشرون
أحيا لبنان يوم الأحد ذكرى مرور 25 عاماً على رحيل الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، محمد مهدي شمس الدين، الذي عُرف باعتداله ودعوته إلى إدماج الشيعة في مجتمعاتهم. يعتبر شمس الدين رمزاً للوسطية والدعوة إلى العيش المشترك.
وفي تغريدة نشرها على حساب الرئاسة اللبنانية في منصة “إكس”، قال عون: “نستذكر اليوم، وكل يوم، رجلاً استثنائياً جمع بين عمق الفكر وصدق الموقف الوطني. كان الإمام الراحل علامة فارقة في تاريخ لبنان، رجل دين ومفكرٍ نيّر، آمَن بلبنان الواحد ودافع عن العيش المشترك بثبات لا يتزعزع.”
إرث فكر شمس الدين
وأضاف عون: “مواقف شمس الدين الوطنية الشجاعة في أحلك الظروف كانت منارة هدى لكل اللبنانيين. فكره المستنير الذي جمع بين الأصالة والانفتاح، والتمسك بالهوية والإيمان بالحوار، يبقى إرثاً وطنياً ثميناً نعتز به ونستلهم منه في مسيرتنا نحو بناء لبنان كدولة قوية وعادلة.”
حيا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون العلامة الراحل الامام محمد مهدي شمس الدين في الذكرى الخامسة والعشرين لرحيله.وقال: » نستذكر اليوم، وكل يوم، رجلاً استثنائياً جمع بين عمق الفكر وصدق الموقف الوطني، اذ كان الامام الراحل علامة فارقة في تاريخ لبنان، رجل دين ومفكراً نيّراً،…
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) January 11, 2026
حوار تاريخي
ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط”، بدءاً من السبت الماضي، نصاً مطولاً يتضمن حواراً بين الشيخ الراحل محمد مهدي شمس الدين وأعضاء من بيئة “حزب الله” عام 1997. يُعتبر النص ذا أهمية خاصة؛ لأنه يتناول وضع الشيعة في بلدانهم وضرورة إدماجهم بدلاً من أن يكونوا جزءاً من مشروع تابع لإيران.
تعرض الشيخ شمس الدين للتهميش من قبل مؤيدي “حزب الله” وحركة “أمل” على مدار السنوات، رغم أنه كان قد تهجر من حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت وأقام خارجها بسبب مواقفه المناهضة لمواقف مؤيدي إيران في لبنان.


