استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، مساء الأربعاء، في القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا. يأتي هذا اللقاء قبل أقل من أسبوعين من الجلسة المغلقة المقررة لمجلس الأمن الدولي في 14 أبريل لمناقشة ملف “الصحراء الغربية” المتنازع عليها بين المغرب وجبهة “البوليساريو”.
اجتماعات مرتقبة
من المنتظر أن يقدم دي ميستورا إحاطة لأعضاء المجلس حول آخر مستجدات الملف الإقليمي، استناداً إلى مشاوراته الأخيرة مع الأطراف المعنية والفاعلين الدوليين. كما سيتحدث خلال الجلسة الممثل الخاص للأمم المتحدة ورئيس بعثة “المينورسو”، الروسي ألكسندر إيفانكو، حيث يقدم إحاطة تتضمن مستجدات الوضع الميداني في المنطقة.
جهود الأمم المتحدة
حسب إيجاز صادر عن الرئاسة الموريتانية، تأتي زيارة دي ميستورا في إطار جهود الأمم المتحدة لدعم مساعي التسوية السلمية لقضية الصحراء. خلال هذا اللقاء، الذي حضره الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، الناني ولد أشروقه، إلى جانب المستشارين الرئاسيين سيدي محمد ولد غابر ومحفوظ ولد إبراهيم، تم التباحث حول مستجدات النزاع الإقليمي.
كما تم التطرق إلى الجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي متوافق عليه، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وقد جدد الرئيس الموريتاني دعم بلاده لعمل الأمم المتحدة، وللمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء، معبراً عن مساندة بلادنا لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء.
موقف موريتانيا
خلال اللقاء، أكد ولد الغزواني أن بلاده تشكل جزءاً من الحل وليست جزءاً من المشكلة. وشدد على دعم موريتانيا للمساعي المبذولة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، وانخراطها الإيجابي في العملية السياسية للنزاع.
زيارات مكثفة للمبعوث الأممي
في سياق متصل، كانت جبهة “البوليساريو” الانفصالية قد أعلنت في وقت سابق عن زيارة المبعوث الأممي إلى مخيمات تندوف الواقعة في التراب الجزائري. تأتي هذه الزيارة في إطار جولة إقليمية تهدف إلى بحث سبل تحريك العملية السياسية المتعلقة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء.