spot_img
الأربعاء 18 فبراير 2026
17.4 C
Cairo

الخروج المفاجئ للأمير حسن الأطرش يثير تساؤلات عديدة

spot_img

خرج أمير “دار عرى” في محافظة السويداء، حسن الأطرش، بشكل غير متوقع نحو محافظة درعا، مما أثار تكهنات حول احتمال هروب شخصيات أخرى من مناطق سيطرة شيخ العقل حكمت الهجري في جبل العرب. وقد أكد مصدر حكومي سوري أن هذا الخروج قد يغير موازين القوى في المنطقة.

التفاصيل حول مغادرة الأطرش

أفاد مدير العلاقات الإعلامية في السويداء، قتيبة عزام، أن الأمير الأطرش حاليًا في دمشق، ولديه القدرة على تسليط الضوء على العديد من الحقائق الهامة. لكن عزام لم يكشف عن كيفية تأمين خروج الأمير.

وشهدت السويداء حالة من التململ الواسع بسبب السياسات المتبعة في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة، حيث وصف عزام الوضع بأنه يعاني من “ترهيب وابتزاز” تجاه الأصوات الوطنية.

خروج غير مسبوق

وقالت مصادر درزية مقيمة في السويداء إن أقارب الأمير الأطرش أفادوا بأنه غادر منزله يوم الاثنين برفقة زوار ولم يعد إليه. ومن المعلوم أن شخصًا من ريف درعا قد ساعد في تأمين وصوله إلى دمشق.

ووفقًا للمصادر، فإن مغادرة الأمير تأتي في إطار خطة جديدة تهدف لحل أزمة السويداء، مشيرةً إلى أن المواقع الإلكترونية قد تداولت خبر “تأمين خروج” الأمير كحدث غير مسبوق لشخصية مؤثرة بهذا الحجم.

السيطرة السياسية في السويداء

في هذه الأثناء، يسيطر الهجري وما يسمى بـ “الحرس الوطني” على مناطق واسعة من السويداء، ما أدى إلى توتر سياسي متزايد. وقد رفض الهجري “خريطة الطريق” التي أعلنتها دمشق بدعم أمريكي وأردني في سبتمبر، وكذلك المبادرات التي أطلقها محافظ السويداء مصطفى البكور.

المصادر أكدت أن مغادرة الأمير قد تؤثر على موازين القوى في مناطق سيطرة الهجري، نظرًا لأن “دار عرى” كانت تاريخيًا مركز القرار في جبل العرب.

مكانة الأمير حسن الأطرش

يتمتع الأمير حسن بمكانة عالية في المجتمع السويدي وله دور بارز في الحياة السياسية المحلية، فهو من نسل قائد الثورة السورية الكبرى، سلطان باشا الأطرش. وقد أظهر تأييدًا واضحًا للحكومة السورية رغم التوترات الحالية.

ومع اندلاع أزمة السويداء في يوليو، دعا الأمير لضرورة عدم الانجرار وراء الفتن والتواصل مع الدولة لحل الأمور بشكل سليم. ومع تزايد نفوذ الهجري، برز كزعيم معارض وحاول استبعاد باقي المرجعيات الدينية والتمثيل الثقافي.

ردود الفعل على الخروج

على الرغم من مغادرة الأمير، فإن متابعين للشأن يقولون إن أتباع الهجري يقللون من أهمية هذا الأمر بالنسبة لمشروعهم، مما يعكس المخاوف المتزايدة من التداعيات المحتملة لهذه الأحداث.

في الوقت نفسه، أعلن مدير الأمن الداخلي في مدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، عن قرب دخول قوى الأمن إلى المدينة بهدف “إعادة هيبة القانون” وحماية المجتمع، في ظل التوترات القائمة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك