نددت جماعة الحوثي، اليوم الثلاثاء، بالضربات الجوية العنيفة التي نفذتها إسرائيل خلال الليل على قطاع غزة، مؤكدة التزامها بـ”تصعيد خطوات المواجهة”. كما هددت باستئناف عملياتها ضد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن.
اتهامات الحوثيين لإسرائيل
في بيان صادر عن المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، تم تحميل “العدو الصهيوني والأميركي” المسؤولية الكاملة عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، وتعطيل جهود الانتقال إلى المرحلة الثانية. كما حذر البيان من أن “علينا تحمل تبعات ذلك مهما كانت حجمها”.
تصعيد الغارات الإسرائيلية
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم عن تنفيذ غارات مكثفة على أهداف تابعة لحركة “حماس” في قطاع غزة. ووفقاً لتقارير تلفزيون الأقصى الفلسطيني، ارتفع عدد الضحايا نتيجة هذه الغارات إلى 330 قتيلاً منذ صباح اليوم.
وأشار قيادي في حركة “حماس” لوكالة “رويترز” إلى أن إسرائيل تنهي اتفاق وقف إطلاق النار من جانب واحد، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
بيان الحكومة الإسرائيلية
لم يقدم الجيش الإسرائيلي تفاصيل إضافية حول الغارات، إلا أن بيان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد على تلقي الجيش تعليمات “باتخاذ إجراءات حازمة ضد منظمة (حماس) الإرهابية”. وأوضح البيان أن هذا يأتي “في أعقاب رفض (حماس) المتكرر إطلاق سراح رهائننا، ورفضها المقترحات المقدمة من المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف”. وأكد البيان على أن “إسرائيل ستتحرك، من الآن فصاعداً، ضد (حماس) بقوة عسكرية متزايدة”.
القتلى نتيجة الضربات الأميركية
في سياق متصل، بدأت الولايات المتحدة السبت تنفيذ غارات جوية ضد الحوثيين في اليمن، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توجيه ضربات “حاسمة وقوية” إثر تهديدات الحوثيين تجاه التجارة البحرية. وقد أسفرت الضربات الأميركية حتى الآن عن مقتل 53 شخصاً على الأقل وفقاً لوزارة الصحة التابعة للحوثيين.
التهديدات البحرية
كما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن ثلاث هجمات في البحر الأحمر استهدفت حاملة طائرات أميركية خلال 48 ساعة. ومن الجدير بالذكر أن الحوثيين قد شنوا العديد من الهجمات على أهداف إسرائيلية وسفن شحن في البحر الأحمر أثناء النزاع بين إسرائيل و”حماس”، مؤكدين أن هذه العمليات تأتي “تضامناً” مع الفلسطينيين، إلا أنهم أوقفوا عملياتهم بمجرد دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في يناير 2025.


