أظهرت لقطات جديدة، بثتها وسائل الإعلام الإيرانية، وضع الحرس الثوري الإيراني صورة داعية مصري على أحد صواريخه قبل إطلاقه، مما أثار جدلاً في الأوساط العربية.
الحرس الثوري الإيراني يستخدم صورة داعية مصري
نشر الحرس الثوري الإيراني مقاطع فيديو من إطلاق الموجة 84 من عملية “الوعد الصادق 4″، التي استهدفت أهدافًا إسرائيلية وأميركية. وبحسب وكالة تسنيم، عرضت اللقطات أحد الأشخاص وهو يضع صورة الدكتور السيد عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الدينية بوزارة الأوقاف المصرية، على الصاروخ، معبرًا عن شكره له.
دعاء الجدال في خطبة عيد الفطر
الدكتور عبد الباري أثار جدلاً واسعًا في إحدى خطب عيد الفطر التي حضرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. قام في خطبته بالدعاء قائلاً: “اللهم يا رب بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، والسر الكامن فيها.. لا تجعل لمصر حاجة عند لئيم من خلقك.” وقد اعتبر الكثيرون هذا الدعاء مرتبطًا بمصادر تاريخية شيعية، في حين أكد آخرون أنه شائع في الأوساط المصرية.
إدانة العدوان الإيراني على الدول العربية
في رد فعل رسمي على هذا الجدل، أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بيانًا أدانت فيه جميع أشكال “العدوان الإيراني على الدول العربية”، مؤكدة تمسكها بسيادة الدول العربية ورفض أي ممارسات تمسها. وشدد البيان على موقف مصر الثابت في الوقوف بجانب الدول العربية في مواجهة العدوان والتهديدات.
ضرورة النأي بالدين عن السياسة
ذكرت الوزارة أيضًا أهمية عدم استغلال الدين الإسلامي أو أي ديانة لأغراض سياسية، مشددة على ضرورة رفض أي تأويلات للنصوص الدينية التي تخدم مصالح غير مشروعة. يؤكد البيان على أن رموز الدين يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات السياسية والمذهبية.
وجهات نظر علماء الأزهر
وفي ضوء الجدل المحتدم، أوضح علماء الأزهر ووزارة الأوقاف أن الدعاء الذي جاء في خطبة عيد الفطر جائز شرعًا، وأنه يعتبر جزءًا من التوسل بآل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأكد العلماء أن هذا النوع من الدعاء يعتبر جزءًا من التراث السني المصري ولا يرتبط بالتشيع أو الغلو، مشددين على ولاية مصر بهويتها السنية الوسطية.


