الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران: تفوق الأسلحة والقدرات

spot_img

تتواصل الحرب المعلنة على إيران منذ السبت الماضي، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات مشتركة على طهران. في ظل هذا التصعيد، أظهرت تقارير الدفاع الوضع الراهن لموازين القوى بين الأطراف المشاركة في النزاع.

وفقًا لموقع Military Times، قامت الولايات المتحدة بإنشاء أكبر قوة من السفن الحربية والطائرات في الشرق الأوسط منذ عدة عقود، بما في ذلك مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات.

منذ يناير، تتواجد حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln وثلاث مدمرات صواريخ موجهة في بحر العرب بعد تحويل مسارها من بحر الصين الجنوبي.

قوة الولايات المتحدة في المنطقة

زادت مجموعة حاملة الطائرات Lincoln عدد أفراد الخدمة في المنطقة بقرابة 5700 فرد، لتعزيز القوة العسكرية التي تضم مدمرات وسفن قتالية ساحلية. بعد أسبوعين، أصدرت الإدارة الأمريكية أوامر بتوجيه حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford مع ثلاث مدمرات وحوالي 5000 فرد إضافي إلى المسرح العملياتي.

ارتفع بذلك عدد السفن البحرية في المنطقة إلى 16، متجاوزًا العدد السابق البالغ 11 سفينة في البحر الكاريبي، قبل مغادرة حاملة الطائرات Ford.

وصول العديد من الطائرات المقاتلة الأمريكية وطائرات الدعم إلى الشرق الأوسط وقواعد أوروبا قد زاد من تعقيد المشهد، حيث تم رصد أكثر من 100 طائرة متجهة إلى المنطقة، من بينها طائرات F-35 وF-22 وF-15 وF-16.

القدرات العسكرية الإسرائيلية

تتمتع إسرائيل بقوة جوية متطورة نتيجة لتعاونها مع الولايات المتحدة. ووفقاً لموقع WDMMA المتخصص، فإن إسرائيل تعد من بين أفضل عشر دول في هذا المجال، حيث تسجل 581 طائرة حربية معظمها مقاتلات ومروحيات.

هذا التعاون ساهم في تجهيز إسرائيل بأحدث الطائرات مثل F-35، فضلاً عن F-15 وF-16.

تعديلات على طائرات F-35I

تتميز إسرائيل عن شركائها من خلال قدرتها على تعديل طائرات F-35I لتناسب احتياجاتها، وذلك من خلال إضافة خزانات وقود لزيادة مدى الطيران. هذا ما أكده السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، وفقًا لصحيفة Times Of Israel.

وتفخر إسرائيل بمجموعة الطائرات المسيّرة التي تساهم في عمليات الاستطلاع والمراقبة والهجوم، حيث شكلت 41% من مبيعات السوق العالمية لطائرات المسيّرة بين عامي 2001 و2011، بحسب موقع New America.

الترسانة الصاروخية الإسرائيلية

إلى جانب الطائرات المسيّرة، تمتلك إسرائيل ترسانة قوية من الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الصاروخ “أريحا-2” الذي يصل مداه إلى 1500 كيلومتر، وصاروخ “أريحا-3” الذي يمتد مداه بين 4800 و6500 كيلومتر.

وتعد السفينة “ساعر 6” من أبرز القدرات البحرية الإسرائيلية، حيث تتمتع بتكنولوجيا متقدمة تحافظ على تفوقها في المنطقة.

قدرات إيران العسكرية

روجت إيران لأنظمتها الدفاعية المتقدمة، مثل “خرداد-15” و”بافار-373″، على أنها تهديد لأنظمة الطائرات الأمريكية والإسرائيلية. إلا أن بعض الدراسات اعتبرت تقاعس الدفاعات الإيرانية خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل مفاجئاً للعديد من المراقبين.

طوال العقدين الماضيين، سعت إيران لتعزيز دفاعاتها الجوية، إما عبر استيراد معدات روسية أو من خلال إنتاجها المحلي لأنظمة الصواريخ.

الحرب الشبكية

تستند الحروب الحديثة إلى مفهوم “الحرب الشبكية”، الذي يقوم على جمع المعلومات من عدة منصات لتوجيه الأصول العسكرية. لكن التجارب الإيرانية في شكلها الدفاعي تظهر نقصاً في هذا التكامل.

على الصعيد الهجومي، تمتلك إيران ترسانة صاروخية تعتبر الأكبر في المنطقة، تشمل صواريخ باليستية وكروز. منها “فتاح 2″، و”شهاب 3″، و”خرمشهر”. ويمتاز صاروخ “خليج فارس” بدقة عالية لقدرته على إصابة الأهداف المتحركة.

مدة استمرار الحرب

تتزايد التساؤلات حول قدرة إيران على الاستمرار في مواجهة القوة الأمريكية والإسرائيلية، حيث تركز العمليات على استهداف مخزونات الصواريخ الإيرانية. ورغم غياب تقارير رسمية حول الخسائر، أشار متخصصون إلى إمكانية نفاد المخزونات الإيرانية بسرعة.

قال ديفيد هامبلينج، متخصص في التكنولوجيا الدفاعية، في تصريحات له، إن توجيه الضغوط العسكرية على إيران قد يؤدي إلى خسائر ملموسة في المخزونات الاستراتيجية.

خسائر العمليات العسكرية

بينما لم ترد تقارير رسمية حول الخسائر الأمريكية، أشارت تقارير غير رسمية إلى إسقاط 3 طائرات F-15، وأكد الحرس الثوري الإيراني إسقاط 13 طائرة مسيرة إسرائيلية.

أظهرت التقييمات أن القوات الإيرانية تكبدت خسائر في المعدات بلغت 24 قطعة، بينما حُصرت خسائر إسرائيل في تدمير منصة واحدة.

الخسائر الإيرانية

سُجل تدمير 7 أنظمة صواريخ باليستية وإصابة عدة أنظمة دفاع جوي، بما في ذلك “Arman” و”خرداد-15″، بينما تكبدت البنية التحتية للرادار خسائر فادحة.

كما تم تدمير طائرات إيرانية عديدة، بما فيها طائرتان مقاتلتان من طراز F-5 وF-4، بينما تضررت عدد من الطائرات المقاتلة والمسيّرة الأخرى. وعلى الصعيد البحري، تم تدمير سفينة ومركبة إطلاق صواريخ واحدة.

أما إسرائيل فالكشف عن خسارة واحدة، من خلال تدمير طائرة مسيرة من طراز Elbit Hermes 900.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك