spot_img
الإثنين 12 يناير 2026
18.4 C
Cairo

الجيش اليمني يثبت مواقعه amid فوضى المكلا

spot_img

تسارعت الأحداث الأمنية في حضرموت خلال الأيام الماضية، حيث شهدت مدينة المكلا حالة من الفوضى عقب الاشتباكات بين قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة الشرعية وعناصر المجلس الانتقالي. ومع تراجع قوات المجلس ميدانياً، تركت ساحة المعركة خلفها انسحاباً جماعياً للقوات العسكرية، باستثناء نقطة واحدة استمرت في التصدي للوضع، ما أدى إلى أزمة أمنية خانقة.

أزمة أمنية متفاقمة

برز قطاع بلفقيه كخط الدفاع الحاسم في مواجهة الفوضى التي اجتاحت المدينة، ليكون بمثابة صمام الأمان الذي حال دون الانزلاق إلى عواقب أكثر خطورة في ظل هذا التوتر. وفي الرابع من يناير، استمر القطاع في مواجهة التحديات العديدة التي أفرزتها الأحداث الجارية.

وفي تصريح خاص لـ”الشرق الأوسط”، استعرض رائد الجابري، قائد قطاع بلفقيه، تفاصيل تلك اللحظات المأساوية. وأكد أن وضعية الانفلات الأمني لم تمنع قواته ولا اللواء النخبة الحضرمية من الاستمرار في مهامهم العسكرية، مشيداً بثبات رجال هذا اللواء الذين صمدوا أمام كافة التحديات.

ثبات القوات

قال الجابري: “شهدت المكلا في 4 يناير حالة من الفوضى، شملت أعمال نهب وسلب. ومع ذلك، كنا في قيادة قطاع بلفقيه، ونجحنا في الحفاظ على أمن المدينة خلال هذه اللحظات الحرجة.” وأشار إلى الدور البطولي الذي قام به العميد محمد بامهير، قائد اللواء، الذي أظهر نموذجاً مشرفاً في القيادة.

أوضح الجابري أن جنود القطاع ظلوا على تواصل دائم مع القيادة العسكرية، موضحاً: “لم نتلقَّ أي أوامر بالانسحاب، بل كنا نتلقى التعليمات للصمود داخل مواقعنا والرد على أي أعمال تخريب.” وأكد أن عدد قواته بلغ نحو 100 فرد موزعين بين نقطتي الستين البحرية وبلفقيه الجبلية.

مواجهة الفوضى

وصف الجابري الوضع في تلك الساعات بأنه كان يوماً غير معتاد في المكلا، حيث انتشرت مجموعات مسلحة وقامت بأعمال نهب واسعة. ورغم هذه الأحداث، حافظوا على مواقعهم وتأمين المناطق المجاورة، مع تأكيدهم على مساعدة المواطنين في تلك الأوقات الحرجة.

تجدر الإشارة إلى أن النقاط المجاورة تضمنت مقر السلطة المحلية في حضرموت، مما زاد المخاطر المحيطة. وأفاد الجابري أن قواته تمكنت من التصدي لعدد من المخربين في ثلاث مواجهات مختلفة، مع تأكيده على استمرارية عمليات التأمين طوال ليلة السبت.

شعور بالفخر

اختتم الجابري حديثه بالقول إن مشاعر الفخر والعزة كانت حاضرة خلال تلك اللحظات الصعبة، حيث نجحوا في الحفاظ على مكانتهم كقوة عسكرية فعالة بفضل الله وجهود قيادتهم. فقد كانت التضحية والإخلاص مفتاح النجاحات التي حققوها في مواجهة العقبات.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك