في عملية نوعية، فكك الجيش اللبناني اليوم جهاز تجسس إسرائيلي متطورة في جنوب البلاد، في منطقة بنت جبيل تحديدًا، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية محلية.
تفاصيل العملية
تم العثور على الجهاز التجسسي الإسرائيلي المموه بالصخور على الطريق الذي يربط بين بلدتي رميش ويارون، بحسب “الوكالة الوطنية للإعلام”.
الجهاز كان مزودًا بكاميرا متطورة، مما يشير إلى قدرات تجسسية عالية تهدف إلى جمع معلومات استخباراتية في المنطقة الحدودية.
وذكر بيان الجيش اللبناني، أنه في إطار متابعة عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، عثرت وحدة عسكرية مختصة على جهاز تجسس مموّه ومزود بآلة تصوير كان قد وضعه العدو الإسرائيلي في يارون – بنت جبيل، وأن الوحدة عملت على تفكيكه.
ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى الابتعاد عن الأجسام المشبوهة وعدم لمسها، والتبليغ عنها لدى أقرب مركز عسكري، حفاظا على سلامتهم.
انتهاكات إسرائيلية مستمرة
يأتي هذا الاكتشاف في ظل استمرار إسرائيل في خرق اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع بين الطرفين في 27 نوفمبر الماضي.
تشمل الانتهاكات الإسرائيلية عمليات تجريف وتفجير، بالإضافة إلى غارات جوية شبه يومية على مناطق في جنوب لبنان.
وتثير هذه الاعتداءات المتكررة مخاوف بشأن استقرار الوضع الأمني في المنطقة الحدودية وتُهدد جهود السلام.
نقاط التوتر الحدودية
تؤكد التقارير وجود قوات إسرائيلية في خمس نقاط متفرقة داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب، مما يزيد من حدة التوتر على طول الحدود.
ويعتبر هذا الوجود العسكري خرقًا للسيادة اللبنانية ويستدعي تحركًا دوليًا للضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من هذه المناطق.