عزز الجيش اللبناني تواجده الأمني في المنطقة الحدودية مع سوريا، حيث شرع في عملية انتشار مكثف بقسم بلدة “حوش السيد علي”. وأكد الجيش في بيان رسمي له، أن وحداته أكملت السيطرة على البلدة وصادرت الأسلحة الموجودة داخل المنازل في الجانب اللبناني من الحدود.
إجراءات أمنية مشددة
وفقاً للبيان، بدأت الوحدات المنتشرة في المنطقة بتنفيذ مجموعة من التدابير الأمنية، تشمل تسيير دوريات لتعزيز الاستقرار وضبط الأمن في حوش السيد علي – الهرمل. تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الجيش اللبناني لمواجهة التوترات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن التوترات الحدودية مع سوريا أدت إلى تقسيم البلدة، مما دفع السكان اللبنانيين الذين كانوا يعيشون في القسم السوري إلى النزوح نحو الجزء اللبناني. وتفصل بين القسمين ساقية تتفرع من نهر الكبير الجنوبي، حيث يقع القسم اللبناني فوق هذه الساقية، بينما يقبع القسم السوري تحتها.
أصول تاريخية
هذا التقسيم الجغرافي يعكس الأبعاد التاريخية والإدارية للمناطق الحدودية، إذ شكلت الساقية علامة واضحة للفصل بين الجانبين. ويعكس الوضع الحالي التحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجهها المنطقة جراء النزاع المستمر على الحدود.
تحرص القوات العسكرية اللبنانية على حفظ النظام وتعزيز الأمن، مما يعكس التزامها بالحفاظ على الوحدة الوطنية واستقرار المناطق الحدودية. في ظل مساعي الحكومة اللبنانية، يبقى الوضع في “حوش السيد علي” تحت مراقبة مستمرة في إطار جهود الجيش لحماية لبنان من أي تأثيرات خارجية.


