أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، عن توسيع عملياته البرية في قطاع غزة لتشمل منطقة رفح، في أقصى الجنوب، في خطوة تتماشى مع تصعيد الهجمات العسكرية ضد أهداف حركة «حماس».
وأوضح الجيش في بيانٍ له، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أنه “في الساعات الأخيرة، قامت القوات بتنفيذ عمليات برية في منطقة الشابورة برفح، حيث شملت الأنشطة تفكيك بنية تحتية للإرهاب”. وأكد أن العمليات مستمرة أيضًا في شمال ووسط القطاع الفلسطيني.
اغتيال قيادي في «حماس»
في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق، عن اغتيال قائد جهاز الأمن العام في غزة، رشيد جحجوح، كجزء من سلسلة استهدافات لقيادات في حركة «حماس» خلال الأيام الماضية، وذلك بالتزامن مع تجدد الضربات الجوية والعمليات البرية في القطاع.
وأضاف الدفاع المدني في غزة، أن عدد الشهداء نتيجة الهجوم الإسرائيلي المتجدد بلغ 504 أشخاص، بينهم أكثر من 190 طفلًا، مما يعكس تدهور الوضع الإنساني والاحتياجات الملحة هناك.
خسائر إضافية في صفوف «حماس»
وفي بيان لها، أكدت حركة «حماس» يوم الثلاثاء، أن من بين القتلى خلال الغارات الجوية الإسرائيلية، رئيس حكومتها في قطاع غزة، عصام الدعاليس، ووكيل وزارة الداخلية، محمود أبو وطفة، مشيرةً إلى فقدان عدد من المسؤولين في صفوفها.
من جانبه، صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بأن الجيش يواصل هجماته في مختلف أنحاء قطاع غزة، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية بدأت فعليًا عملية برية على محور الساحل في منطقة بيت لاهيا، شمال القطاع.
ترمب يؤكد الدعم الأميركي
على صعيدٍ آخر، أفادت تقارير من البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب “يدعم بالكامل” استئناف الضربات الجوية والعمليات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة، موجهًا الاتهامات لحركة «حماس» بالمسؤولية عن تصعيد الأعمال العسكرية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، للصحافيين، إن الرئيس ترمب “يعبر عن دعمه غير المشروط لإسرائيل والجيش الإسرائيلي وكل الإجراءات المتخذة في الأيام الأخيرة”، مما يدل على موقف واشنطن الثابت تجاه الصراع في المنطقة.


