أعلن الجيش الإسرائيلي دخوله قوات برية إلى جنوب لبنان، حيث تتواجد الآن في نقاط استراتيجية ضمن خطة لتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال. جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر “إكس” اليوم (الثلاثاء).
وأكد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي بدأ تنفيذ عملية لتعزيز ما وصفه بـ”الدفاع الأمامي” استنادًا إلى تقييم الوضع الميداني. وأوضح أن عمليات الفرقة 91 جارية في جنوب لبنان، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز المنظومة الدفاعية على الحدود الشمالية.
تعزيز الشريط الحدودي
أفاد المتحدث بأن الجيش الإسرائيلي يسعى لإنشاء طبقة أمنية إضافية لحماية سكان الشمال، حيث ينفذ غارات مكثفة تستهدف بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” لإحباط التهديدات ومنع أي محاولات تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.
وأشار أدرعي إلى أن “حزب الله” اختار الانخراط في المواجهة بتوجيه من إيران، محملاً إياه مسؤولية النتائج المترتبة على ذلك. كما أكد على استمرار الجيش الإسرائيلي في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية مواطنيه.
قصف الضاحية الجنوبية
نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (الثلاثاء) غارات عنيفة على حارة حريك في الضاحية الجنوبية، مستهدفًا مبنى إذاعة “النور” التابعة لـ”حزب الله”. وأكد الجيش عبر “إكس” أنه تم توجيه إنذار إلى سكان المنطقة، مشددًا على ضرورة إخلاء المباني القريبة من المنشآت المستهدفة لأسباب تتعلق بالسلامة.
تم تحذير سكان حارة حريك والغبيري من وجودهم بالقرب من منشآت تابعة لـ”حزب الله”، داعيًا إياهم إلى الابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر. كما تم نشر إنذار عاجل إلى سكان نحو 50 قرية في لبنان، محذراً من المخاطر المرتبطة بالعمليات العسكرية.
ردود فعل “حزب الله”
في الجهة المقابلة، أعلن “حزب الله” عن استهداف ثلاث قواعد عسكرية في إسرائيل ردًا على الغارات التي استهدفت لبنان. وأكد الحزب أنه نفذ عملية استهدفت قاعدة ميرون للمراقبة في شمال فلسطين المحتلة، مما أسفر عن إصابة أحد الرادارات ومبنى قيادي.
واتبعت هذه العملية بإطلاق “حزب الله” طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه شمال الجولان والشمال الإسرائيلي. وتبنى الحزب عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، مؤكداً أن هذه الردود هي أعمال دفاعية مشروعة.
في سياق متصل، استهدفت القوات الإسرائيلية منطقة الضاحية الجنوبية، حيث ارتفع تصاعد الدخان الكثيف نتيجة الغارات.


