spot_img
الأحد 11 يناير 2026
16.4 C
Cairo

الجيش الأوكراني يستهدف منصات نفط روسية في قزوين

spot_img

أعلن الجيش الأوكراني، يوم الأحد، استهدافه ثلاث منصات حفر في بحر قزوين تعود لشركة النفط الروسية «لوك أويل»، حيث تم ضرب منصات «في. فيلانوفْسكي»، و«يوري كورشاغين»، و«فاليري غرايفر». وأوضح مصدر عسكري أنه تم استهداف هذه المنشآت لدورها في دعم القوات الروسية، مشيراً إلى وقوع إصابات مباشرة، مع بدء تقييم الأضرار الناتجة عن العملية.

تزامن ذلك مع استمرار تبادل الهجمات الجوية بين روسيا وأوكرانيا، حيث أسفرت المناوشات عن مقتل شخص في روسيا وتسببها في انقطاع الكهرباء والتدفئة عن آلاف المنازل والمنشآت في العاصمة الأوكرانية، كييف.

أزمة التدفئة في كييف

وفقاً لبيانات السلطات المحلية الأوكرانية، فإن أكثر من 1000 مبنى سكني في كييف لا يزال بدون تدفئة بعد الهجمات الروسية الأخيرة. ومنذ بداية الغزو الشامل في عام 2022، كثفت روسيا قصفاتها على نظام الطاقة الأوكراني. وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا أطلقت خلال الأسبوع المنصرم نحو 1100 طائرة مسيرة وأكثر من 890 قنبلة موجهة، بالإضافة لأكثر من 50 صاروخاً، بما في ذلك صواريخ باليستية ومتوسطة المدى.

يوم الجمعة، تسبب قصف صاروخي على كييف في انقطاع الكهرباء والتدفئة عن المدينة بأكملها وسط موجة برد قارس. وبحسب وكالة «رويترز»، لم تتمكن السلطات من استعادة إمدادات المياه والتيار الكهربائي إلا بحلول يوم الأحد. كما أشار زيلينسكي إلى ان روسيا تتعمد استخدام الظروف الجوية الصعبة كوسيلة جديدة للتضييق على الشعب الأوكراني، واصفاً هذا السلوك بـ”الإرهاب الروسي”.

الشتاء القارس وتأثيره

هذا الشتاء، الذي يعد الرابع منذ بداية الحرب، قد يكون الأكثر قسوة حتى الآن. التلفيات المستمرة على شبكة الكهرباء دفعت المرافق العامة إلى حافة الانهيار، في وقت تشير التوقعات إلى انخفاض درجات الحرارة إلى 20 تحت الصفر. وفي تفاصيل الوضع الحالي، قال رئيس بلدية كييف، فيتالي، عبر منصة «تلغرام» إن الإصلاحات جارية، ولكن وضع إمدادات الطاقة بقي صعباً للغاية. وفي ذات السياق، أضافت رئيسة الوزراء الأوكرانية، يوليا سفيريدينكو، أن الهجمات على منشآت الطاقة لم تتوقف، حيث رُصدت نحو 44 هجوماً طوال الأسبوع.

الأضرار في روسيا

وفي روسيا، صرح ألكسندر جوسيف، حاكم منطقة فارونيش، بأن هجوماً بطائرات مسيرة شنه الجيش الأوكراني أسفر عن مقتل امرأة وإصابة ثلاثة أشخاص. الهجوم الذي وقع خلال ليل الأحد استهدف مدينة فارونيش، مما ألحق أضراراً بأكثر من عشرة مبانٍ سكنية ومدرسة، واعتبره الجوسيف أحد أعنف الهجمات منذ بدء العمليات العسكرية الروسية. تبعد فارونيش حوالي 470 كيلومتراً عن موسكو و250 كيلومتراً عن الحدود الأوكرانية.

تؤكد السلطات الأوكرانية أنها تستهدف مواقع داخل الأراضي الروسية بهدف ردع الهجمات المتكررة على المدن الأوكرانية وبنيتها التحتية الحيوية، بما في ذلك المنشآت الطاقية.

التوتر العسكري والمخاطر

في وقت سابق، أطلقت روسيا صاروخاً فرط صوتي على موقع في أوكرانيا قرب بولندا، خطوة اعتبرت تهدف لإبعاد دعم حلفاء كييف. ورأت السلطات الأوكرانية أن هذه الضربات تشكل تهديداً خطيراً لأوروبا، حيث تم تأكيد استخدام صاروخ «أوريشنيك» متوسط المدى في الهجوم. ووفقاً لوزارة الدفاع الروسية، فإن هذه العمليات جاءت ردًا على ما وصفته بـ«هجوم إرهابي» استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

مع تفشي الأضرار، أكدت أوكرانيا أن الادعاءات الروسية حول استهداف مقر بوتين من قبل طائراتها المسيّرة ليست سوى «كذبة سخيفة»، تهدف إلى إفساد المحادثات المحتملة للسلام التي تواجه صعوبات بالغة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك