أعلنت القوات الجوية الأميركية عن توقيع عقد بقيمة 50 مليون دولار مع شركة Anduril، لتوفير أنظمة جوية مسيّرة “انتحارية” صغيرة تدعم قوات العمليات الخاصة.
تفاصيل العقد
يشمل العقد تزويد طائرات MQ-9 Reaper المسيّرة بعبوات من نوع ALTIUS 600، بهدف تعزيز القدرات العملياتية لهذه الطائرات. ويتوقع أن تمنح هذه الذخائر القادة خيارات إضافية في ساحة المعركة.
بالإضافة لذلك، ستقوم شركة Anduril بتقديم خدمات الدعم والتدريب الفني، جنبًا إلى جنب مع توفير روابط البيانات وأنابيب الإطلاق.
مشروع A2E
يأتي نظام ALTIUS 600 في إطار مشروع “المشروع الجوي التكيفي” (A2E) التابع لقيادة العمليات الخاصة، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات الطائرات المسيّرة الكبيرة بدعم من طائرات أصغر تعمل كذخائر موجهة.
وصف قادة سابقون في قيادة العمليات الخاصة هذا المشروع بأنه أولوية للتحديث، في ضوء الحاجة لتعزيز القدرات في حال مواجهة خصوم كمثل الصين وروسيا.
وفي تعليق سابق، أشار القادة إلى أن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية قد حولت أولوياتها من مكافحة التنظيمات الإرهابية إلى مواجهة خصوم من أقرانهم في بيئات متنازع عليها.
طائرة MQ-9 Reaper
تساهم طائرات MQ-9 Reaper بفعالية في مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع للعمليات الخاصة، وغالبًا ما تكون مسلحة بصواريخ AGM-114 Hellfire، مما يمنحها القدرة على إجراء ضربات دقيقة ودعم جوي قريب.
تزويد هذه الطائرات بذكاء جوّي جديد يمنح القادة خيارات هجومية واسعة ويعزز فعالية الوحدات الميدانية في تنفيذ مهامها.
دروس من أوكرانيا
لا تقتصر الذخائر الجوّالة على الطائرات المسيّرة فقط، بل يمكن نشرها أيضًا من طائرات ثابتة الجناح أو مروحيات مثل AC-130J Ghostrider وUH-60 Black Hawk.
نجحت طائرة ALTIUS 600 في إثبات كفاءتها القتالية في ساحة المعركة الأوكرانية، حيث استخدمها الجيش الأوكراني بفعالية ضد القوات الروسية وأنظمة التسليح الثقيلة.
يُعتبر تزويد الطائرات المسيّرة الكبيرة بعبوات أصغر قادرة على توفير الإسناد الجوي خطوة استراتيجية لتعزيز التنسيق بين قوات العمليات الخاصة وأنظمة القتال غير المأهولة.


