أعلنت القيادة المركزية الأميركية “CENTCOM” الثلاثاء أن الجيش الأميركي نفذ ما يقارب 2000 غارة ضد أهداف إيرانية منذ بداية الصراع في 28 فبراير الماضي.
تفاصيل العمليات العسكرية
كشف الأدميرال برادلي كوبر، قائد CENTCOM، في بيان له، عن تدمير 16 سفينة وغواصة إيرانية، مؤكداً أنه لا توجد حالياً أي سفينة إيرانية تتواجد في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عُمان.
وأشار كوبر إلى مشاركة أكثر من 50 ألف جندي في العمليات العسكرية، بالإضافة إلى 200 طائرة مقاتلة وحاملتي طائرات. ووصف هذا الانتشار العسكري بأنه الأكبر منذ عقود، مشيراً إلى “قوة نارية هائلة”.
وأوضح أنه “بعد أقل من 100 ساعة على بدء العملية، حققنا استهداف ما يقرب من 2000 هدف باستخدام أكثر من 2000 ذخيرة”، مع تأكيده تهدف لأضرار جسيمة بمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية وتدمير مئات الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها.
الهجمات المتواصلة
في سياق متصل، أضاف كوبر أن 17 سفينة إيرانية قد دمرت، منها غواصات جاهزة للعمليات. كما لفت إلى إطلاق إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيرة خلال النزاع.
وأوضح أن الأوامر تأتي من رئيس الولايات المتحدة ووزير الدفاع، لتنفيذ عملية غير مسبوقة تهدف لإنهاء تهديدات إيران للأصول الأميركية، والتي استمرت منذ نحو 50 عاماً.
وفي تفاصيل الهجمات، ذكر كوبر أن “الساعات الأولى من العملية (الغضب الملحمي) شهدت ضربات مكثفة نفذتها القوات الأميركية بالتعاون مع إسرائيل، وقد كانت ضعف الضربات التي نفذت عام 2003 في العراق”.
استراتيجية السيطرة
تابع كوبر موضحاً أن الهجمات مستمرة على مدار الساعة، وتشمل مجالات البحر والجو والفضاء السيبراني. كما أنه تم توجيه ضربات دقيقة باستخدام قاذفات “B-2″ و”B-1” ضد منشآت في عمق الأراضي الإيرانية.
وأشار إلى أن إيران كانت تضايق حركة الملاحة الدولية لعقود، موضحاً أنه لا توجد حالياً أي سفن إيرانية تبحر في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عُمان.
وأكد على استمرار استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية المتحركة للقضاء على القدرات الإيرانية المتبقية.
أسلحة جديدة في المعركة
كوبر اتهم طهران باستهداف المدنيين بشكل عشوائي، مشيراً إلى تراجع قدراتها على إصابة أهدافها، مقابل تنامي القدرات القتالية للقوات الأميركية. كما كشف عن استخدام صواريخ “PRISMS” في العمليات القتالية للمرة الأولى.
وأضاف أن بعض الطائرات المسيّرة الانتحارية تم تطويرها بناءً على تصاميم إيرانية أعيدت هندستها في الولايات المتحدة.
في ختام بيانه، أكد كوبر أن الأهداف العسكرية واضحة، وأن القوات الأميركية تنفذ “مهمة تاريخية معقدة” بأقصى درجات الحسم والاحترافية، معبراً عن ثقته في تحقيق الأهداف المرسومة إلى جانب الشركاء.


