الخميس 3 أبريل 2025
spot_img

الجيش الأمريكي يختبر نظام إطلاق صواريخ ذاتي القيادة بنجاح

اختبار ناجح لنظام “ديب ستريك” العسكري الذكي

أعلنت شركة “رايثيون” التابعة لـ”آر تي إكس” نجاح اختبار إطلاق ناري حي لمنصة “ديب ستريك” الذكية خلال مناورات الجيش الأمريكي “بروجكت كونفيرجنس”، في خطوة تهدف لتعزيز القدرات القتالية عبر أنظمة لوجستية ذاتية القيادة، بمشاركة تحالف تقني يدمج خبرات شركات رائدة في المجال العسكري.

شراكة تقنية متكاملة

جمع الاختبار الذي أُجري في موقع سري بين تقنية القيادة الذاتية من “فور تيرا”، ومنصة عسكرية من “أوشكوش ديفينس”، ومحركات صواريخ من “أورسا ميجر”، حيث نجح النظام في إطلاق صاروخ متطور تم تطويره عبر برنامج “المدفعية قصيرة المدى” التابع للجيش.

أكد بريان بيرتون، نائب رئيس قسم أنظمة الدقة الميدانية في “رايثيون”، أن النظام يمثل قفزة نوعية في العمليات العسكرية، قائلًا: “يوفر ‘ديب ستريك’ منصة حديثة ذات قدرة تشغيلية مستقلة تعزز استمرارية الإطلاق الميداني”.

مواصفات فنية متطورة

تميز النظام بقدرته على العمل في التضاريس الصعبة والظروف الجوية المتقلبة، مع إمكانية حمل صواريخ متعددة الأحجام لتنفيذ مهام متنوعة. ورغم عدم الكشف عن المدى الدقيق للصاروخ، تشير التصميمات إلى تركيز على تعزيز “عمق الذخيرة” – مفهوم عسكري يعني زيادة القدرة على تنفيذ ضربات متتالية دون إعادة تعبئة.

تستعد الشركة لإجراء سلسلة اختبارات إضافية خلال العام الجاري لمحاكاة سيناريوهات قتالية معقدة، في إطار مساعي الجيش الأمريكي لربط الأنظمة الذاتية مع منصات القيادة المركزية، مما قد يغير مفاهيم ساحة المعركة المستقبلية.

تحول استراتيجي عسكري

يأتي هذا التطوير ضمن سباق عالمي لتطوير أنظمة أسلحة متقدمة، خاصة مع تزايد الاستثمارات الروسية والصينية في مجالات مثل الصواريخ فائقة السرعة وأسراب الطائرات المسيرة. وتعتبر مناورات “بروجكت كونفيرجنس” التي تنظم سنويًا منذ 5 أعوام، حجر أساس في اختبار التقنيات العسكرية الجديدة قبل نشرها ميدانيًا.

لا تزال التفاصيل الفنية الدقيقة للنظام خاضعة لسياسة السرية العسكرية، لكن الخبراء يشيرون إلى أن الصاروخ الجديد قد صُمم لضربات قصيرة المدى (أقل من 160 كم)، مكملاً لأنظمة أخرى مثل صاروخ “بريسيشن ستايك”.

اقرأ أيضا

اخترنا لك