توقع محللون أن تشهد أسعار النفط والذهب ارتفاعًا ملحوظًا في تعاملات يوم الاثنين، جراء تصاعد حالة عدم اليقين في الخليج عقب الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية التي أدت إلى مقتل المرشد الإيراني.
استثمارات الملاذ الآمن
يؤكد المحللون أن هذه الحالة من عدم اليقين تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة. وارتفعت أسعار هذه المعادن في ظل المخاطر الجيوسياسية والعوامل الاقتصادية العالمية، بما في ذلك بيانات التضخم الأمريكية وزيادة واردات الذهب من الصين.
مع اقتراب سعر الذهب من حاجز 5300 دولار وسعر الفضة من 93 دولارًا، تراقب الأسواق عن كثب ما إذا كان بإمكانهما تجاوز 6000 دولار و200 دولار على التوالي.
ارتفاع أسعار النفط
يتوقع المحللون زيادة أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل في المستقبل القريب نظرًا للتطورات الراهنة، حيث تتعامل الأسواق مع احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات في ظل تدهور الأوضاع الأمنية بالشرق الأوسط.
جاء ذلك عقب الهجوم الذي تعرضت له ناقلة نفط قرب ساحل سلطنة عمان، حيث أعلن مركز الأمن البحري العماني أن الباخرة “سكاي لايت” التي ترفع علم بالاو تعرضت لهجوم على بعد حوالي خمسة أميال شمال ميناء خصب في محافظة مسندم.
اضطرابات الطيران العالمية
شهدت حركة الطيران العالمية اضطرابات كبيرة اليوم الأحد، نتيجة الضربات الجوية المستمرة، مما أدى إلى إغلاق عدد من المطارات الحيوية في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي، الذي يعد أكثر المطارات ازدحامًا بالرحلات الدولية.
تم فرض قيود شديدة أو إغلاق كامل في مطارات الترانزيت الرئيسية مثل دبي وأبوظبي في الإمارات والدوحة في قطر، بينما بقيت أجزاء كبيرة من المجال الجوي في المنطقة مغلقة.
مضيق هرمز وأهميته العالمية
يعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا بين إيران وسلطنة عمان، حيث يُعتبر أحد أكثر ممرات النفط ازدحامًا في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من النفط العالمي بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
أعلنت إيران أمس عن إغلاق مضيق هرمز، مما قد يشل حركة الملاحة عبر هذا الشريان الاقتصادي الحيوي. وفي حال استمر الإغلاق لفترة طويلة، من المتوقع أن ترتفع أسعار السلع والبضائع على نطاق واسع حول العالم.


