أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد إسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي بتهمة “الخيانة العظمى”. ورافق هذا الحدث انتشار قوات “درع الوطن” في العاصمة عدن لتأمين المدينة، بينما شهدت الأوضاع العامة هدوءاً ملحوظاً.
تفاصيل الهروب
كشف اللواء تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم التحالف، أن الزبيدي غادر ميناء عدن ليل الأربعاء على متن وسيلة بحرية. توجه إلى إقليم أرض الصومال، حيث أقلته طائرة نقل من نوع “إليوشن” إلى مقديشو ومن ثم إلى مطار الريف العسكري في أبوظبي تحت إشراف ضباط إماراتيين.
انتشار القوات
في سياق ميداني، نشرت قوات “درع الوطن” في عدن جنباً إلى جنب مع قوات “العمالقة”، وذلك لتأمين المدينة والمواقع الحيوية وفق خطة أمنية مشتركة. ويأتي ذلك وسط أجواء من الاستقرار عقب تعيين محافظ جديد للمدينة.
اجتماعات دبلوماسية
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أهمية حماية المدنيين ورفض عسكرة الحياة السياسية. وقد عقد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، سلسلة لقاءات مع وفد المجلس الانتقالي في الرياض، مؤكدًا ضرورة توحيد الصف الجنوبي استعداداً لحوار جنوبي شامل.
دعوات للحوار
من جانبه، أشار عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي، إلى الحاجة الملحة لإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية. ودعا المبعوث الأممي لحضور مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب في الرياض، مما يعكس الزخم المتزايد نحو التوصل إلى تفاهمات جديدة في المنطقة.


