أعلن قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، التزامه بمواصلة المعارك ضد قوات الدعم السريع، حتى تحقيق النصر النهائي. جاء ذلك خلال خطاب ألقاه بمناسبة تخريج دفعة جديدة من الضباط، حيث أكد البرهان أن الخيار الوحيد المتاح هو النضال حتى النهاية أو استسلام العدو.
عفو عن المقاتلين
أكد البرهان حرصه على الصفح عن المقاتلين الذين تم خداعهم، مشددًا على أن “أبواب التوبة مفتوحة”. وأشار إلى أهمية القيم الضرورية للتلاحم الوطني، داعيًا من حملوا السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة إلى وضعه والإقدام على العودة إلى الوطن. وحذر من مضي البعض في العداء وتحريف الحقائق، مؤكدًا أنه سيتم محاسبتهم على ذلك.
تطوير قدرات الجيش
وكشف البرهان عن خطة جديدة تهدف إلى بناء “جيش ذكي” يعتمد على العلم والتكنولوجيا، مع التركيز على تعزيز البحث العلمي في مجالات الطيران والأسلحة المتنقلة، بالإضافة إلى استقطاب الكوادر الشابة لتعزيز القدرات العسكرية.
انتقادات للخارجية السودانية
في سياق منفصل، أدانت وزارة الخارجية السودانية تصريحات مسؤول أمريكي بشأن مقترحات تتعلق بالحرب والسلام. وأوضحت أن تقديم أي مقترحات لا يعني بالضرورة قبولها من قبل الحكومة السودانية، مشددة على ضرورة مراعاة أي مقترحات للمصلحة العليا للبلاد.
حماية السيادة الوطنية
أكد البيان أن السودان لن يتقبل أي مقترحات لا تحترم سيادته ووحدته الترابية، معتبرًا أن التدخل في الشؤون الداخلية يعد مرفوضًا، وأن القضايا الوطنية يجب أن تُحسم وفق مصالح الشعب السوداني.


