أعلن رئيس «مجلس السيادة الانتقالي» والقائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، خلال الاحتفالات بالعيد السبعين لاستقلال السودان، أن «الأبواب لا تزال مشرعة للمصالحة الوطنية». يأتي هذا التصريح في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في ولاية جنوب كردفان.
موقف البرهان
في خطاب مسجل من أمام القصر الجمهوري في الخرطوم، أشار البرهان إلى أن «النصر قادم»، مبدياً ثقته بأن السودانيين سيتجمعون مجددًا للاحتفال بتحقيق الأمن والاستقرار. وأعرب عن تفاؤله بقدرة البلاد على طرد «التمرد والخونة»، مشددًا على أهمية المصالحة الوطنية ودعوة كل من يرغب في الانضمام لصوت الحق والوطن.
وذكر البرهان أن الحكومة ستبذل جهودًا لتعزيز قيم المواطنة والسلام والعدالة، مع التأكيد على الحاجة الملحة إلى تجميع الجهود الوطنية في هذه اللحظة الدقيقة.
دعوة التعايشي
وفي السياق نفسه، أكد محمد حسن التعايشي، رئيس وزراء الحكومة الموازية الموالية لـ«قوات الدعم السريع»، على ضرورة إرساء نظام حكم لامركزي يعيد توزيع السلطة والثروة بعدالة. ودعا التعايشي إلى صياغة عقد اجتماعي جديد يستند إلى دستور مدني ديمقراطي علماني.
تتزايد الحاجة إلى الحوار لتحقيق استقرار دائم في البلاد، بينما يستمر تصاعد القتال في مناطق مختلفة، مما يثير القلق في داخل السودان وخارجه.


