في أعقاب الاعتداء المأساوي الذي شهدته مدينة سيدني، رفع البابا ليو الرابع عشر صلواته من أجل أرواح الضحايا الخمسة عشر الذين قضوا نحبهم، مُطلقًا نداءً عاجلاً لوضع حد لكافة أشكال العنف المتأصلة في معاداة السامية.
إدانة الفاتيكان
أصدر البابا بيانه من الفاتيكان، معربًا عن بالغ أسفه وحزنه العميقين تجاه هذا الحادث المروع. وشدد على ضرورة تكاتف الجهود لاجتثاث جذور الكراهية والعنف من المجتمعات.
رسالة سلام وتسامح
“أودّ اليوم أن أُوكل إلى الرب ضحايا المجزرة الإرهابية التي وقعت أمس في سيدني ضد الطائفة اليهودية”. بهذه الكلمات، عبّر البابا عن تضامنه الكامل مع الطائفة اليهودية في سيدني، مؤكدًا على أهمية التعايش السلمي والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات.
مواجهة معاداة السامية
“طفح الكيل من أشكال العنف هذه القائمة على معاداة السامية”. هذا التصريح القوي يعكس قلق الفاتيكان المتزايد إزاء تنامي مظاهر الكراهية والتمييز ضد اليهود في مختلف أنحاء العالم.
دعوة عالمية للعمل
“علينا القضاء على الكراهية من قلوبنا”. هذه الدعوة الموجهة إلى الإنسانية جمعاء تمثل جوهر رسالة البابا، وتحث على نبذ التعصب والانغلاق، وتعزيز قيم المحبة والاحترام المتبادل.


