أعلن الفاتيكان، اليوم الثلاثاء، أن البابا فرنسيس الأول لم يعد بحاجة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي، بل يكتفي الآن بتلقي أكسجين إضافي عالي التدفق، في تطور صحي إيجابي بعد تعرضه لانتكاسة صحية.
تفاصيل الحالة الصحية
تأتي هذه المستجدات بعد دخول البابا في حالة «قصور تنفسي حاد» يوم الاثنين، حيث يعاني من التهاب رئوي مزدوج، وهو ما يشكل تحديًا للبابا البالغ من العمر 88 عامًا.
ولم يظهر البابا أمام العامة منذ دخوله المستشفى، مما يعد الأطول منذ توليه سدة البابوية في مارس 2013. وحتى الآن، لم يتم تحديد الفترة الزمنية اللازمة لعلاج البابا من قبل الأطباء.
تحسن ملحوظ
وذكر الفاتيكان أن حالة البابا تحسنت اعتبارًا من صباح اليوم الثلاثاء، حيث تم استبعاد استخدام قناع التنفس الصناعي غير الجراحي الذي يضخ الأكسجين إلى رئتيه، وهو ما يعد خطوة إيجابية في مسار تعافيه.
يُشار إلى أن البابا اضطر في اليوم السابق إلى استئناف استخدام القناع بعد أزمة تنفسية تطلبت من الأطباء إجراء إجراءات لإزالة كميات «كبيرة» من المخاط من رئتيه.


