spot_img
الأحد 18 يناير 2026
17.4 C
Cairo

الاتفاق بين الحكومة و«قسد» يشكل نقطة تحول مفصلية

spot_img

اعتبر المبعوث الأميركي إلى دمشق، توم برّاك، أن الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري، أحمد الشرع، مع قائد «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، مظلوم عبدي، يمثل «نقطة تحول مفصلية» في أعقاب التوتر العسكري الأخير بين الطرفين.

الاتفاق يمثل شراكة جديدة

وفي منشور عبر منصة «إكس»، أشار برّاك إلى أن هذا الاتفاق ووقف إطلاق النار يعكسان اختيار الخصوم السابقين للشراكة بدلاً من الانقسام. وثمن جهودهما «البنّاءة» في إبرام اتفاق يمهد الطريق لتجديد الحوار والتعاون نحو سوريا موحدة.

كما أضاف: «أعرب الرئيس الشرع عن تأكيده بأن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا، ونحن في الولايات المتحدة نتطلع إلى اندماج سلس لشريكنا التاريخي في محاربة تنظيم (داعش) مع أعضاء (التحالف الدولي) الجدد، بينما نواصل جهودنا ضد الإرهاب».

الولايات المتحدة تدعم الاتفاق

واعتبر برّاك أن المرحلة القادمة ستكون مليئة بالتحديات، حيث يتعين على الأطراف وضع اللمسات النهائية على تفاصيل اتفاق شامل للاندماج. موضحًا أن الولايات المتحدة ستظل داعمة لهذه المساعي في جميع مراحلها، مع الحفاظ على مصالحها القومية في مكافحة بقايا تنظيم (داعش).

وأشار إلى الخطة الجريئة التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أنها عنصر محوري في تحقيق تلك الأهداف.

تفاصيل الاتفاق

وقع الرئيس الشرع في وقت سابق، بنود اتفاقية جديدة مع «قسد»، تتضمن وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة و«قسد». وكشفت وكالة «سانا» السورية الرسمية عن تفاصيل الاتفاق، التي تتضمن «وقف إطلاق نار شامل وفوري» على كافة الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية و«قسد»، بالإضافة إلى انسحاب تشكيلات «قسد» إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

تأتي هذه التطورات بعد لقاء برّاك مع الشرع في دمشق، بعد لقائه عبدي في أربيل بإقليم كردستان العراق.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك