أصدر الاتحاد الإفريقي اليوم الأحد بيانًا يؤكد التزامه الراسخ بدعم سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها الإقليمية، مع إدانات بشأن تحركات إسرائيل في المنطقة.
بيان الاتحاد الإفريقي
جاء هذا البيان خلال الدورة العادية الـ39 لجمعية الاتحاد الإفريقي، التي انعقدت في أديس أبابا من 14 إلى 15 فبراير 2026، حيث تم تناول المسائل المتعلقة بالسيادة واستقرار الدول الأعضاء.
دعم السيادة والاستقرار
أكد البيان على المبادئ الواردة في القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، والمتعلقة بالدفاع عن سيادة الدول الأعضاء وسلامتها الإقليمية، واحترام الحدود القائمة منذ الاستقلال.
كما جدد رؤساء دول وحكومات الاتحاد موقفهم الثابت، المستند إلى تراث منظمة الوحدة الإفريقية السابقة، بعدم المساس بالحدود وفقًا للقرار الذي تم تبنيه في القاهرة في يوليو 1964.
القلق بشأن الاعتراف الإسرائيلي
أبدت الجمعية قلقها إزاء اعتراف إسرائيل الأحادي بـ”جمهورية أرض الصومال” ككيان مستقل، مؤكدةً أن مثل هذا الإجراء يُهدد سيادة الصومال وسلامته الإقليمية.
كما أدان الاتحاد الإفريقي جميع التدخلات الخارجية، وخاصةً الاعتراف الإسرائيلي، ودعا إلى إلغائه فورًا.
التأكيد على موقف الإفريقي
أيدت الجمعية البيان الختامي لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الذي تم اعتماده في 6 يناير 2026، فضلاً عن البيان الصادر في 26 ديسمبر 2025 من رئيس المفوضية، محمود علي يوسف، الذي أبدى رفضًا قاطعًا للاعتراف بأية مبادرة تستهدف استقلال “أرض الصومال”.
وأكد الإعلان الإفريقي أن أي جهة لا تستطيع تغيير التكوين الإقليمي لدولة عضو. وأي إعلان بمثل هذا الشأن يُعتبر باطلًا ولاغيًا قانونيًا على الصعيد الدولي.
رفض الاعتداء على السيادة
وأوضح أن أي محاولة لتغيير الحدود بالقوة أو بوسائل غير شرعية تتعارض مع الوحدة والسلامة الإقليمية، وتشكل خطرًا جسيمًا على الأمن والاستقرار.


