توقعّت كايا كالاس، مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن توافق الدول الأعضاء على بدء تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا في اجتماعها اليوم (الاثنين) في بروكسل، وفقًا لما أوردته “وكالة الصحافة الفرنسية”.
توجه نحو تخفيف العقوبات
وفي تصريحات للصحفيين قبيل بدء الاجتماع، أفادت كالاس بأن “الاتحاد الأوروبي يتوقع اتخاذ قرار بشأن هذا الموضوع اليوم”، مشيرةً إلى أن الخطة تعتمد على “أسلوب تحرك خطوة بخطوة”. كما أكدت على أهمية إعداد “خريطة طريق” لتخفيف العقوبات المفروضة.
يهدف الاتحاد الأوروبي من خلال هذا التوجه إلى المساهمة في إعادة إعمار سوريا، التي عانت من صراع مديد استمر نحو 13 عامًا، وتعزيز العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة التي طالبت عدة مرات برفع العقوبات المفروضة.
فرنسا تؤيد رفع العقوبات
من ناحيته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن الاتحاد الأوروبي سيقوم برفع بعض العقوبات عن سوريا. وأضاف: “سنقوم اليوم باتخاذ قرار بشأن تعليق بعض العقوبات المفروضة على مجالات الطاقة والنقل والمؤسسات المالية”.
وأشار بارو إلى ضرورة ضمان “انتقال سياسي شامل يعكس تطلعات جميع الشعب السوري” كشرط لتعليق العقوبات، مما يعكس القلق الأوروبي من مسارات حلول الأزمة.
تحديات واحترازات
فرضت العقوبات على الحكومة السورية برئاسة بشار الأسد خلال النزاع الأهلي، إذ شملت قطاعات حيوية في الاقتصاد السوري. ومع ذلك، عبّرت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد عن تحفظاتها إزاء رفع العقوبات، مطالبةً بضمانات فعلية من النظام السوري خلال مراحل الانتقال السياسي.
تظل النقاشات مستمرة حول أثر هذه السياسات على الوضع الإنساني في سوريا، وسط آمال بتحقيق تقدم ملموس في عملية إعادة الإعمار ومعالجة الأزمات المتعاقبة.


