أدانت دول عربية ومنظمات دولية بشكل واسع الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية سيادة سوريا والمحافظة على وحدة أراضيها.
استنكار عماني
عبّرت سلطنة عمان في بيان نشرته وكالة الأنباء العمانية “أونا” عن استنكارها الشديد للغارات الإسرائيلية، مؤكدة أنها “أعمال عدوانية” تشنها قوات الاحتلال على محافظة درعا، مما يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا.
موقف الكويت
وفي نفس السياق، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الغارات الإسرائيلية، مُؤكدة على ضرورة احترام سيادة واستقلال سوريا ووحدة أراضيها. ودعت الكويت مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
كما اعتبرت مصر الغارات الإسرائيلية تصعيدًا خطيرًا وانتقاصًا واضحًا من السيادة السورية. وشددت على أنها تعكس إصرار إسرائيل على تأجيج التوترات في المنطقة.
دعم الخليج لمواقف سوريا
كذلك، أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمه لسيادة سوريا واستقلالها، رافضاً التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية. وفي تصريح لها، أدانت المملكة العربية السعودية القصف الإسرائيلي على الأراضي السورية، موضحة أنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.
وفي إطار ردود الفعل، أدان الأردن الاعتداءات الإسرائيلية، مُشددًا على أنها خرق فاضح للقوانين الدولية ومطالبةً المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات لوقف هذه الاعتداءات.
ردود فعل دولية واغتيالات
كما دانت دولة قطر بشدة الغارات على درعا، مُعتبرةً إيّاها اعتداءً صارخًا على سيادة سوريا. ودعت وزارة الخارجية القطرية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي.
من جهة أخرى، أدانت “رابطة العالم الإسلامي” الاعتداءات الإسرائيلية، مُشيرةً إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف الانتهاكات، مؤيدةً سوريا وشعبها.
التفاصيل المحلية
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن مساء الاثنين الماضي عشرات الغارات على مواقع مختلفة في درعا، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 19 آخرين، بينهم أطفال ومتطوعون في الدفاع المدني.
وأفاد الدفاع المدني بإن الفرق التابعة له استجابت لنداءات في حي مساكن الضاحية، الذي يضم مدنيين، بعد أن استهدفت غارتان إسرائيليتان اللواء 132 ومنطقة قريبة من الحي.


