أمير ويلز يتأثر بشجاعة أطفال غزة المصابين ويتفقدهم في بريطانيا، حيث يتلقون العلاج إثر تدهور الأوضاع الصحية في القطاع. الزيارة تأتي في ظل قلق متزايد من الأمير ويليام إزاء التكلفة الإنسانية للنزاع المستمر في الشرق الأوسط.
زيارة مفاجئة
الأمير ويليام زار عدداً من العائلات الفلسطينية التي تم إجلاؤها إلى بريطانيا لتلقي العلاج المتخصص، وذلك في مكان لم يتم الكشف عنه، سعياً منه للتخفيف عنهم ودعمهم في محنتهم.
نظام صحي منهار
يأتي هذا التحرك بعد انهيار نظام الرعاية الصحية في غزة نتيجة الحرب الدائرة، مما استدعى نقل المصابين لتلقي العلاج في الخارج. الأمير يتابع عن كثب الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
دعم إنساني عاجل
الأمير ويليام يشدد على الحاجة الملحة لزيادة الدعم الإنساني المقدم لقطاع غزة. حتى الآن، تم نقل خمسين طفلاً وعائلاتهم من غزة إلى بريطانيا لتلقي العلاج، وقد وصل أولهم في شهر أيلول الماضي.
تمنيات بالشفاء
متحدث باسم قصر كنسينغتون صرح بأن الأمير ويليام التقى بعدد من أطفال غزة الذين يتلقون رعاية متخصصة في المملكة المتحدة، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل لهم.
تجارب قاسية
أضاف المتحدث أن الأمير تأثر بشجاعة الأطفال وعائلاتهم، معبراً عن خالص امتنانه لفرق هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي قدمت رعاية استثنائية خلال هذه الفترة العصيبة.
إجلاء آمن ومعاملة إنسانية
تم إجلاء الأطفال وعائلاتهم من غزة إلى الأردن، حيث تلقوا مساعدة من السفارة البريطانية، وخضعوا لفحوصات أمنية مشددة قبل الوصول إلى بريطانيا.
دعم حكومي كامل
لا يزال مكان إقامة العائلات الفلسطينية مجهولاً حفاظاً على سلامتهم. الحكومة البريطانية أكدت أنها تعمل على ضمان حصولهم على الدعم المناسب خلال إقامتهم.
حماية الطواقم الطبية
الحكومة البريطانية حثت إسرائيل على ضمان حماية أفضل للعاملين في مجال الرعاية الصحية والبنية التحتية الطبية في قطاع غزة، مؤكدة على أهمية توفير بيئة آمنة لتقديم المساعدات.


