وصل الأمير هاري وزوجته ميغان إلى الأردن، الأربعاء، في زيارة إنسانية تستمر يومين تستهدف دعم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والنزوح. تسلط الزيارة الضوء على الجهود الصحية والإنسانية في المنطقة.
ترحيب بالمستضيفين
أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عبر صفحتها على موقع «إكس» عن سعادتها باستقبال دوق ودوقة ساسكس في مخيم الزعتري، الذي يبعد حوالي 85 كيلومتراً شمال شرقي عمان.
وأكدت المفوضية أن الأمير هاري وميغان التقيا بمجموعة من الشباب اللاجئين في مركز الشباب، وشاركوا الأطفال في نشاطات تتضمن كرة القدم والفن والموسيقى. وهذه الفعاليات تعكس روح التعاون والتضامن مع المتأثرين بالصراعات.
أرقام اللاجئين
يستضيف الأردن أكثر من 450 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة منذ بدء الحرب في سوريا عام 2011، رغم عودة حوالي 200 ألف لاجئ إلى وطنهم بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
تجدر الإشارة إلى أن الزوجين تخليا عن مهامهما الملكية عام 2020 وانتقلا للعيش في الولايات المتحدة مع طفليهما، غير أن اهتمامهما بالقضايا الإنسانية لا يزال مستمراً.
تعزيز التعاون الصحي
أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان، أن هذه الزيارة تأتي لتعزيز التعاون السابق في توفير لقاح كورونا وعلاج المرضى الذين تم إجلاؤهم من غزة، بالإضافة إلى تعزيز الصحة النفسية.
شارك الزوجان في اجتماع مع ممثلي دول مانحة لهذه المنظمة ومع الشركاء في الأمم المتحدة، إلى جانب مسؤولين أردنيين، لمناقشة تطوير الخدمات الصحية الموجهة للأردنيين واللاجئين على حد سواء.
زيارة المستشفيات
كما قام الزوجان بزيارة المستشفى التخصصي في عمان للاطمئنان على الأطفال الذين تم إجلاؤهم من غزة لتلقي الرعاية الطبية في هذا المرفق، الذي يحظى بدعم من منظمة الصحة العالمية.
تتضمن زيارة الأمير هاري وميغان أيضاً لقاءً مع موظفي مؤسسة «وورلد سنترال كيتشن»، الذين يسعون لتنسيق جهود الإغاثة الغذائية لقطاغ غزة من خلال عمان، مما يعكس التزامهم بالقضايا الإنسانية في المنطقة.


