spot_img
الخميس 19 فبراير 2026
18.4 C
Cairo

الأمم المتحدة تحذر من مخاطر التطهير العرقي في غزة

spot_img

أبدت الأمم المتحدة، خلال بيان صدر الخميس، قلقها المتزايد بشأن احتمال وقوع “تطهير عرقي” في قطاع غزة والضفة الغربية، جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي المكثف والتهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين.

تقرير الأمم المتحدة

وفقًا لتقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فإن “الهجمات المكثفة، والتدمير المنهجي لعدد من الأحياء، بالإضافة إلى عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية، تشير إلى محاولة لإحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة”.

كما أضاف التقرير: “التهجير القسري الذي يتم بكل وضوح يبدو أنه يهدف إلى تحقيق تهجير دائم، مما يثير المخاوف بشأن احتمال حدوث تطهير عرقي في كل من غزة والضفة الغربية”.

تحذير أممي

في السياق ذاته، حذرت مسؤولة أممية رفيعة من أن الإجراءات المتخذة من قبل إسرائيل لتشديد السيطرة على مناطق الضفة الغربية، التي من المفترض أن تخضع للإدارة الفلسطينية، ترقى إلى “ضم تدريجي بحكم الأمر الواقع”.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، أشارت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن “التغييرات الإسرائيلية الأحادية الجانب تواصل تغيير الوضع على الأرض”. وقد أقرت إسرائيل مؤخرًا إجراءات تدعمها وزراء من اليمين المتطرف لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية، التي يتمتع الفلسطينيون فيها بحكم ذاتي محدود وفقًا لاتفاقيات أوسلو عام 1993.

خطوات توسع السيطرة

أكدت ديكارلو أن تنفيذ هذه الإجراءات يعني توسعًا خطيرًا للسيطرة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك المناطق الحساسة مثل الخليل. وأضافت أن هذه الخطوات قد تساهم في توسيع المستوطنات عبر إزالة العوائق البيروقراطية وتسهيل شراء الأراضي ومنح تراخيص البناء للإسرائيليين.

إلى جانب ذلك، من الممكن أن تؤدي الإجراءات الجديدة إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، حيث تمارس السلطة الفلسطينية حاليًا إدارة هذه المناطق. وبموجب اتفاقيات أوسلو، تم تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج)، حيث تتوزع السلطات الفلسطينية والمختلطة والإسرائيلية. وكانت الضفة الغربية متوقعة أن تكون نواة دولة فلسطينية مستقبلية، غير أن اليمين الإسرائيلي المتطرف يعتبرها جزءًا من “أرض إسرائيل”.

إدانة دولية

إلى جانب تلك التطورات، يأتي البيان المشترك الذي صدر عن بعثات 85 دولة في الأمم المتحدة، والذي يدين توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية. وأدان البيان “القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في الضفة الغربية”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك