هنأ الأزهر الشريف الشعب الفلسطيني على نجاح الجهود المصرية والقطرية التي أدت إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
صمود الشعب الفلسطيني
أشاد الأزهر الشريف بصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العظيمة في الدفاع عن أرضه، معربًا عن تقديره لتضحيات الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الذين تعرضوا لأعمال عنف وحشية وإرهابية.
دعوة للمساعدة والإغاثة
ونشر الأزهر هذا البيان عبر صفحاته الرسمية على منصتي “فيسبوك” و”إكس”، مشددًا على أن الاتفاق يمثل خطوة هامة نحو وقف العدوان على غزة. كما دعا الأزهر الله تعالى بأن تكون دماء الشهداء مفتاحًا لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني بأكملها.
وأشار الأزهر إلى أن أرواح شهداء غزة ستظل خالدة في تاريخ النضال ضد الظلم، وستبقى مصدر إلهام لاستمرار الكفاح المشروع حتى استرداد الحقوق الفلسطينية كاملة. كما دعا الأزهر جميع شرفاء العالم لمضاعفة جهود الإغاثة، عبر تسريع إرسال قوافل المساعدات الطبية والإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني، وإنقاذ الجرحى والمصابين.
تأهب المستشفيات
وفي ختام البيان، أكّد الأزهر استعداد مستشفياته لاستقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، بالإضافة إلى تكثيف قوافله الإغاثية من خلال بيت الزكاة والصدقات. واعتبر الأزهر أن هذه الجهود تمثل الحد الأدنى الذي يمكن تقديمه لدعم الشعب الفلسطيني في ظل الأزمات الحالية.
خلال الأسابيع الماضية، كثف الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية جهودهم لعقد لقاءات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل للتوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار، بعد مرور أكثر من 465 يومًا على بدء الحرب في غزة.
تقدم في المفاوضات
وكشف تقرير إعلامي عن تقدم كبير في المفاوضات بين إسرائيل وحماس، بعد أن وافق الجانبان على المسودة الأولية لاتفاق وقف إطلاق النار، وتم تبادل الملاحظات الأخيرة مع الوسطاء.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تشن حربًا على قطاع غزة منذ عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن أكثر من 156 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تسجيل أكثر من 11 ألف مفقود حسب مصادر رسمية فلسطينية.
محادثات في القاهرة
وفي وقت متأخر من يوم الإثنين، أعلن مصدر مصري مطلع عن جولات مكثفة من محادثات غزة مقرر إجراؤها في القاهرة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل المتبقية من اتفاق التهدئة.


