spot_img
الثلاثاء 24 فبراير 2026
14.4 C
Cairo

اكتشاف 2400 وثيقة جديدة في قضية اغتيال كيندي

spot_img

في خطوة جريئة تهدف إلى إلقاء الضوء على ملابسات اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) عن اكتشاف 2400 وثيقة سرية جديدة، تأتي في إطار أوامر الرئيس السابق دونالد ترمب لرفع السرية عن الوثائق الحكومية ذات الصلة. هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من الانتظار والتكهنات حول القضية الغامضة التي شغلت الرأي العام الأمريكي والعالمي.

شفافية جديدة بشأن الوثائق

وأوضح إف بي آي، في بيان نشره موقع “ديلي بيست”، أن هذا الاكتشاف جاء نتيجة بحث شامل في السجلات، طبقاً للأمر التنفيذي الصادر عن ترمب بتاريخ 23 يناير 2025، والذي يهدف إلى رفع السرية عن الملفات المرتبطة باغتيالات الشهيدين جون كينيدي وروبرت كينيدي والناشط مارتن لوثر كينغ.

وأشار البيان إلى أن العملية أدت إلى اكتشاف نحو 2400 وثيقة جديدة تتعلق بملف قضية اغتيال كينيدي، والتي لم يُتعرف عليها سابقًا. كما أكد إف بي آي أنه قد أرسل الإخطارات اللازمة بخصوص الوثائق المكتشفة حديثاً، ويجري العمل على نقلها إلى إدارة الأرشيف والسجلات الوطنية للبدء بعملية رفع السرية.

محتويات سرية عميقة

تشمل السجلات المكتشفة نحو 14 ألف صفحة من المواد السرية التي لم يتم الكشف عن محتوياتها حتى الآن. ويشكل ذلك انطلاقة جديدة نحو إضاءة المزيد من جوانب الحادثة التاريخية التي لا تزال تُثير جدلاً كبيراً.

وفي تعليق له، قال جيفرسون مورلي، نائب رئيس مؤسسة “ماري فيريل”، وهي واحدة من أكبر المؤسسات المتخصصة في سجلات الاغتيالات في الولايات المتحدة، لموقع “أكسيوس”: “هذا أمر ضخم. إنه يُظهر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يأخذ هذا الأمر على محمل الجد”.

وعد وفاء من ترمب

تجدر الإشارة إلى أن ترمب كان قد وعد مراراً خلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2024 بأنه سيرفع السرية عن سجلات اغتيال كينيدي، وقد نفذ وعده في الأسبوع الأول من توليه منصبه، بالتحديد في 23 يناير، عندما وقع على أمر تنفيذي لرفع السرية عن الملفات المتعلقة بالاغتيالات.

وقال ترمب في هذا الصدد: “عائلاتهم والشعب الأميركي يستحقون الشفافية والحقيقة بعد 6 عقود من السرية. من مصلحة الأمة أن يُفرَج أخيراً عن جميع السجلات المتعلقة بهذه الاغتيالات دون تأخير”.

استمرار نظريات المؤامرة

على الرغم من هذه الخطوات، لا تزال نظريات المؤامرة تكتسب شعبية كبيرة بعد أكثر من 60 عاماً على اغتيال كينيدي، حيث لم يتم الكشف حتى الآن إلا عن عدد ضئيل من الوثائق الحكومية المتعلقة بالقضية، ما يجعل الأعين تتجه نحو المزيد من المعلومات التي قد تُدخل البلاد في فصول جديدة من الحوار حول تلك الحادثة التاريخية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك