spot_img
السبت 24 يناير 2026
18.4 C
Cairo

افتتاح قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد بطرابلس بحضور دولي

spot_img

افتتحت اليوم السبت في العاصمة طرابلس قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد في نسختها الرابعة، بحضور بارز من مسؤولين حكوميين وممثلين عن شركات الطاقة الدولية وشخصيات عالمية.

رسالة لاستعادة الدور

خلال الجلسة الافتتاحية، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة أن انعقاد القمة يعد بمثابة رسالة واضحة لاستعادة ليبيا لدورها المحوري في قطاع الطاقة. وأكد أن جولات العطاء التي انطلقت هذا العام هي الأولى منذ سبعة عشر عامًا. كما أشار الدبيبة إلى توقيع اتفاقية لتطوير حقلين للغاز في المياه المغمورة، والإعداد لاتفاقية تعاون مع مصر في مجالات الاستكشاف والإنتاج والخدمات اللوجستية.

مرحلة مفصلية في القطاع

من جهته، أكد مسعود سليمان، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، أن ليبيا تمر بمرحلة محورية في تاريخ إنتاج النفط والغاز، مشددًا على التحديات التي تواجه القطاع، أبرزها تقلبات الأسعار العالمية. وأوضح أن المؤسسة حققت إنتاجًا تجاوز 500 مليون برميل العام الماضي، مع إعادة تشغيل عدد من الحقول رغم الظروف الصعبة.

شراكة استراتيجية مع أمريكا

في سياق متصل، أكد مسعد بولس، مستشار ترامب في الشؤون الإفريقية، أن قمة ليبيا للطاقة لا تقتصر على كونها مؤتمرًا، بل تمثل عودة حقيقية لليبيا إلى سوق الطاقة العالمي. وأوضح أن تطوير الإنتاج النفطي يسهم في تحقيق الاستقرار، مشيرًا إلى استعداد الولايات المتحدة لدعم Libya في مسارها نحو التحول والنمو.

توقيع اتفاقيات جديدة

وشهدت القمة توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة، بينها اتفاقية تطوير بين رئيس المؤسسة الوطنية للنفط ووزير النفط والغاز مع شركتي توتال إنيرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأمريكية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأمريكية وأخرى مع وزارة الطاقة المصرية، سعيًا لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في قطاع الطاقة.

التزام الشركات العالمية

في هذا الإطار، أكد باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي، أن ليبيا تمتلك إمكانيات كبيرة في قطاع الطاقة. وأفاد بأن شركته ملتزمة بدعم زيادة الإنتاج في الحقول ودعم تحقيق صفر انبعاثات كربونية بالرغم من التحديات، مؤكدًا أن مستقبل ليبيا واعد في هذا المجال.

زيادة الإنتاج المستهدفة

من جهته، أوضح وزير النفط والغاز خليفة عبدالصادق أن مشاركة حوالي خمسين شركة عالمية في جولات العطاء تعكس الثقة الدولية المتزايدة في قطاع النفط الليبي. وأشار إلى تحسين الحكومة للشروط المالية مع الشركاء، وتهدف لزيادة الإنتاج إلى مليون وستمائة ألف برميل يوميًا بنهاية العام، مما يعكس تعافي القطاع تدريجيًا.

ترسيخ الاستقرار الاقتصادي

تأتي قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد لعام 2023 في وقت تسعى فيه البلاد لترسيخ استقرارها الاقتصادي، وجذب الاستثمارات وتعزيز موقعها كجهة رئيسية في أسواق الطاقة الإقليمية والدولية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك