احتجز عدد من الإسرائيليين في دول مجاورة مثل مصر، وذلك بسبب ارتدائهم للتفلين، حيث تم الإفراج عن البعض في مطار طابا بعد تدخلات من جهات إسرائيليّة.
حالات احتجاز إسرائيليين في دول الجوار
ذكر موقع “يسرائيل هايوم” الإخباري الإسرائيلي أنّه تم اعتقال عدد من الإسرائيليين في بلدان مجاورة، خاصة في مصر، بسبب ارتدائهم التفلين الذي يعتبر غطاء رأس للصلاة اليهودية، حيث تم احتجاز إسرائيليين في مطار طابا ثم أطلق سراحهم.
وأضافت الصحيفة أنّ هناك حالات احتجاز أخرى في الأردن، بسبب مخاوف تتعلق بأمن السياح، حيث نصح مجلس الأمن القومي الإسرائيلي المسافرين بإخفاء أي رمز إسرائيلي أو يهودي عند الوصول إلى مصر.
زيادة أعداد المسافرين عبر النقاط الحدودية
تسبب إغلاق المجال الجوي وتقلص الرحلات الجوية في دفع العديد من الإسرائيليين السفر عبر الأردن ومصر. ونتيجة لذلك، عبر عشرات الآلاف من الإسرائيليين عبر معابر طابا ونهر الأردن ورابين خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وقد تم تسجيل حالات متعددة لاعتقال مواطنين إسرائيليين في هذه الدول، لمجرّد حملهم التفلين أو ارتدائهم له.
وفي حادثة وقعت مطلع الأسبوع الجاري، استُدعي إسرائيلي في مطار طابا بسبب ارتدائه التفلين، لكن تَم الإفراج عنه بمساعدة جهة إسرائيلية.
الاحتجازات وحساسية الأوضاع الأمنية
نقلت “يسرائيل هايوم” عن مصادر رسمية قولها إنهم يسمعون عن حالات مشابهة منذ بداية الحرب، لكن الوضع يبدو أكثر خطورة في الأردن حيث يتم تسجيل الكثير من حالات الاحتجاز للأشخاص الذين يرتدون التفلين. ففي إحدى الحالات، تم منع إسرائيليين من دخول الأردن بسبب حملهم للتفلين تحت ذريعة حماية السياح.
أما في مصر، فكانت الأسباب مرتبطة بالحساسية الأمنية والدينية، وهو ما أدى إلى وضع القيود على دخول الزائرين حاملي الرموز اليهودية.
توجيهات لتحذير المسافرين
تم إصدار توجيه من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في بداية الحرب على إيران، يدعو المسافرين إلى ضرورة إخفاء أي رموز إسرائيلية عند الوصول إلى مصر. كما نُشر توضيح للعائدين من مصر إلى إسرائيل عبر معبر طابا، يفيد بضرورة الذهاب مباشرةً من المطار إلى المعبر دون البقاء في الأراضي المصرية.
وأكدت الصحيفة أن التوصيات للإسرائيليين العائدين عبر مصر تقتصر على استخدام الرحلات التي تهبط في طابا، والدفع فورا إلى المعبر، مع وجود تحذير سفر من المستوى الرابع لا يزال ساريًا.
أحداث أخرى مثيرة للجدل
في سياق متصل، أفادت منصة “hidabroot” بأن شابًا إسرائيليًا اعتُقل مؤخرًا في مطار طابا خلال أدائه الصلاة وهو يرتدي التفلين، ولم يُفرج عنه إلا بعد تدخّل مسؤولين إسرائيليين. إضافةً إلى ذلك، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن بعض الإسرائيليين استخدموا مطار طابا للسفر إلى اليونان، حيث تم اعتقال أحدهم من قِبل الأمن المصري بسبب صلاته.
شهدت الحادثة وقوع اعتقالات مشابهة ضد “حريدي”، الذي كان يقرأ في كتاب ديني، وتعامل معه رجال الأمن بطريقة مشابهة، لكنه أُطلق سراحه في نهاية المطاف بعد تدخل السلطات الإسرائيلية.


