spot_img
السبت 3 يناير 2026
10.4 C
Cairo

اشتباكات وتهديدات في حضرموت تزامناً مع استعادة المعسكرات

spot_img

دخلت محافظة حضرموت، شرق اليمن، مرحلة حاسمة مع بدء عملية استعادة المعسكرات والمواقع العسكرية التي يسيطر عليها “المجلس الانتقالي الجنوبي”. القوات التابعة لـ “درع الوطن”، بقيادة محافظ حضرموت سالم الخنبشي، بدأت انتشارها في مناطق عدة بدعم جوي من “تحالف دعم الشرعية” بقيادة السعودية، في وقت لوح فيه عيدروس الزبيدي بإمكانية إعلان الانفصال.

تصعيد عسكري

تأتي هذه التطورات في إطار الإجراءات الأحادية العسكرية التي اتخذها “المجلس الانتقالي”. السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، حمّل عيدروس الزبيدي مسؤولية هذا التصعيد، مؤكداً أن ذلك يمثل مخاطر استخدام القضية الجنوبية لتحقيق مكاسب شخصية وتهديد استقرار المحافظات الجنوبية ومكتسباتها السياسية.

في سياق متصل، أعلنت الإمارات عن إنهاء وجود قواتها في اليمن، داعية جميع الأطراف إلى التهدئة واللجوء للمسارات السياسية المدعومة دولياً. جاء ذلك بعد طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، من الإمارات مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

تقدم عسكري ميداني

وأكدت مصادر ميدانية استمرار تقدم “درع الوطن”، حيث تمكنت من السيطرة على “مقر اللواء 37 مدرع” في منطقة الخشعة، متوجهة نحو مدينة سيئون لإحكام السيطرة على بقية مدن وادي حضرموت. وقد جاءت هذه العمليات وسط دعوات للحفاظ على الأمن المدني ومنع وقوع ضحايا بين السكان.

وفي بيان مساء أمس الجمعة، أعلن محافظ حضرموت أن قبائل المحافظة قد أمّنت المنطقة العسكرية الأولى، بعد السيطرة على عدة معسكرات منذ بدء العمليات.

تهديدات سياسية

رداً على هذه التحركات، هدد “المجلس الانتقالي الجنوبي” بإمكانية إعلان الانفصال إذا استمرت عمليات استعادة المعسكرات. وأعلن عن مرحلة انتقالية تمتد لسنتين تنتهي بتقرير المصير، بالإضافة إلى إعلان دستوري سيسري بعد العامين، مع تهديد بأن هذا الإعلان سيكون سارياً في أي لحظة إذا لم تتم الاستجابة للحوار أو جرى التصعيد ضد القوات الموالية له.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك