spot_img
الخميس 15 يناير 2026
10.4 C
Cairo

اشتباكات في قمة المناخ بالبرازيل بسبب السكان الأصليين

spot_img

اندلعت اشتباكات بين عشرات المتظاهرين من السكان الأصليين وحراس الأمن، أمس الثلاثاء، في مدينة بيليم البرازيلية، التي تستضيف قمة المناخ (كوب 30)، في حادثة غير مألوفة في مؤتمرات المناخ السنوية للأمم المتحدة.

احتجاجات قمة المناخ

شهدت قمة المناخ في بيليم تصعيداً ملحوظاً، حيث ردد المتظاهرون هتافات حماسية وقاموا بأداء رقصات تعبر عن مطالبهم، وذلك خارج مركز المؤتمرات مساء أمس.

حاول المتظاهرون اقتحام المركز، مما استدعى تدخل أفراد الأمن الذين عملوا على إبعادهم، فيما قام الحراس بتحصين المداخل باستخدام الطاولات والكراسي.

إصابات خلال الاشتباكات

أفادت مصادر إخبارية بإصابة أحد أفراد الشرطة خلال الاشتباكات، حيث شوهد وهو يُنقل على كرسي متحرك لتلقي العلاج اللازم.

مسؤولية الأمن

تتولى الأمم المتحدة مسؤولية الأمن داخل مقر انعقاد مؤتمر المناخ (كوب 30)، في حين تقع مسؤولية تأمين المنطقة المحيطة على عاتق السلطات المحلية البرازيلية.

مطالب السكان الأصليين

أكدت ماريا كلارا، المتظاهرة وعضوة جمعية “ريدي سوستينتابيليداد باهيا”، أن هدف الاحتجاج هو تسليط الضوء على معاناة وهموم الشعوب الأصلية التي غالباً ما يتم تجاهل أصواتها ومطالبها.

انطلاق فعاليات كوب 30

انطلقت، الإثنين، فعاليات الدورة الـ 30 لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي لتغير المناخ في مدينة بيليم الواقعة في قلب غابة الأمازون المطيرة بالبرازيل، وسط توقعات بمشاركة حوالي 50 ألف شخصية.

تهدف الدورة إلى إجراء مفاوضات مكثفة على مدار أسبوعين، تهدف إلى التوصل إلى حلول فعالة لمواجهة أزمة المناخ.

تحديات التغير المناخي

يناقش مندوبون من أكثر من 170 دولة سبل الحد من أزمة المناخ وآثارها المدمرة، بما في ذلك زيادة وتيرة وشدة الجفاف والعواصف وحرائق الغابات والفيضانات التي تهدد مناطق واسعة حول العالم.

تمويل الدول الفقيرة

تشمل المباحثات في المؤتمر مطالب الدول الفقيرة بالحصول على مزيد من التمويل للتكيف مع الظروف المناخية المتفاقمة، حيث من المتوقع أن تشهد القمة دعوات متزايدة لاتخاذ إجراءات عاجلة من جانب الحكومات.

على الرغم من الالتزامات السابقة، لم يلتزم سوى نحو ثلث الدول بتقديم خططها المناخية للفترة حتى عام 2035 في الموعد المحدد للقمة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك