spot_img
الإثنين 19 يناير 2026
17.4 C
Cairo

استنفار الجيش اللبناني إثر تصعيد إسرائيلي على الحدود

spot_img

شهدت الحدود الجنوبية للبنان استنفارًا عسكريًا بعد استفزازات إسرائيلية تهدف إلى الضغط على الجيش اللبناني للانسحاب من نقاط تموضعه. يأتي ذلك في ظل تصعيد ميداني وغارات جوية مستمرة على المنطقة.

تعزيز الانتشار العسكري

واصل الجيش اللبناني تعزيز انتشاره الميداني وثبت نقطة جديدة في منطقة خلة المحافر، الواقعة جنوب بلدة عديسة، مقابل الجدار الحدودي لمستعمرة مسكاف عام. ويأتي هذا التحرك بعد تثبيت نقطة سابقة في وسط بلدة كفركلا.

وأفادت مصادر محلية أن عملية تثبيت النقطة الجديدة شهدت استفزازًا مباشرًا من الجيش الإسرائيلي، حيث تحركت دبابة «ميركافا» خارج الجدار الحدودي ووجهت مدفعها نحو الجنود اللبنانيين. ورغم ذلك، كان رد الجيش اللبناني استنفارًا ميدانيًا رافضًا التراجع، وعمل على تثبيت مواقعه في المنطقة.

غارات جوية متواصلة

يتزامن هذا التوتر مع تصعيد جوي، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، سلسلة غارات على جنوب لبنان، مدعيًا أنها تستهدف مواقع يستخدمها «حزب الله» لتدريب عناصره. وأكد الجيش في بيان له أنه يهاجم “أهدافًا تابعة لـ(حزب الله) في الجنوب” بحجة أنها معسكرات تدريب للقيام بعمليات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين.

من جانبها، أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام» بتنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية عنيفة استهدفت بلدات أنصار والزرارية، بالإضافة إلى مجرى نهر الشتى عند أطراف بلدة اللويزة في منطقة إقليم التفاح، مما أدى إلى حالة من الخوف والقلق في أوساط السكان المدنيين.

استمرار الاعتداءات الإسرائيلية

تواصل إسرائيل تنفيذ غاراتها على لبنان، رغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في نوفمبر 2024 بعد حرب استمرت لأكثر من عام. وتبرر إسرائيل اعتداءاتها بأنها تستهدف «حزب الله»، وأحيانًا حركة «حماس» الفلسطينية.

تساؤلات حول نزع السلاح

في سياق متصل، أعلن الجيش اللبناني الأسبوع الماضي عن إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع السلاح التي أقرتها الحكومة، بهدف حصر السلاح بيد الدولة. لكن إسرائيل أعربت عن شكوكها في فعالية هذه الخطوة، معتبرةً أنها “غير كافية بتاتًا”، وتجدد مطالبتها بنزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك