تسببت فضيحة فساد كبرى في أوكرانيا في تقديم أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، استقالته أمس، وذلك بعد تفتيش منزله من قبل محققين مكلفين بالتحقيق في القضية.
تأتي هذه الاستقالة في ظل مفاوضات حساسة تجريها كييف مع واشنطن بشأن خطة محتملة لإنهاء الحرب مع روسيا.
تأثير الاستقالة
يرماك، الذي كان يرأس الوفد الأوكراني في المحادثات مع واشنطن، يعتبر أحد الشخصيات الرئيسية في فريق الرئيس زيلينسكي.
من جانبه، توقع الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، أن تواجه أوكرانيا “عواقب وخيمة من جراء فضيحة الفساد”.
تداعيات الفضيحة
وصف بيسكوف فضيحة الفساد في أوكرانيا بأنها “هائلة”، مشيراً إلى أنها “تهز النظام السياسي في البلاد من جميع الاتجاهات”.
كما لفت إلى أن هذه الفضيحة قد تعقد مفاوضات كييف مع واشنطن، وتلقي بظلالها على العلاقات بين البلدين.
ملابسات القضية
الفضيحة تفجرت في مطلع الشهر الجاري، بعد أن كشفت هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية عن “نظام إجرامي” يديره، بحسب المحققين، أحد المقربين من زيلينسكي.
هذا النظام، وفقاً للتحقيقات، مكّن من اختلاس ما يقارب 100 مليون دولار في قطاع الطاقة الأوكراني.


