spot_img
الثلاثاء 20 يناير 2026
15.4 C
Cairo

استطلاعات تكشف تراجع شعبية ترمب قبل الانتخابات النصفية

spot_img

تظهر نتائج استطلاعات الرأي الأمريكية تراجعاً ملحوظاً في شعبية الرئيس دونالد ترمب بعد مرور عام على ولايته الثانية. هذه النتائج تثير القلق داخل الحزب الجمهوري، حيث تشير إلى احتمال فقدان الأغلبية في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة في نوفمبر 2026، إذا استمرت شعبية ترمب تحت نسبة 50%.

تراجع التأييد

استطلاع لمركز بيو للأبحاث أظهر أن نسبة التأييد الصافي لترمب تبلغ 38% مقابل 56% من المعارضين، في حين أبدى 6% عدم اليقين. وبحسب استطلاع أجري بالتعاون بين مجلة «إيكونوميست» ومؤسسة «يوغوف»، فإن 40% من المشاركين أيدوا أداء ترمب، بينما بلغت نسبة المعارضين 54%.

كما أظهرت استطلاعات الرأي من مركز «وكالة أسوشييتد برس – نورك» أن ترمب فقد ثقة الجمهور في مجالات ذات أهمية، مثل الهجرة والاقتصاد. في الفترة ما بين 8 و11 يناير، أيد 38% فقط من المشاركين أداء ترمب في قضية الهجرة بينما عارضه 61%.

انقسام داخل القاعدة الجمهورية

الوضع داخل الحزب الجمهوري يختلف قليلاً، حيث أيد 76% من الجمهوريين الرئيس ترمب بينما عارضه 23%. رغم ذلك، يظهر استطلاع آخر تزايد عدد الجمهوريين المعارضين، في وقت تراجع فيه مؤيدو ترمب بمقدار 27 نقطة مئوية. وفي موقع صحيفة «نيويورك تايمز»، كان تأييد ترمب قد انخفض من 52% في يناير 2025 إلى 44% في أبريل، واستقر بعدها تقريبًا لفترة عدة أشهر.

صحيفة «نيويورك تايمز» تشير إلى أن أدنى مستوى لتأييد ترمب كان 41% في 12 نوفمبر، بينما بلغت نسبة عدم التأييد 56% في 19 نوفمبر، مما يعد من أعلى النقاط في هذه الفترة. بحلول 16 يناير 2026، بلغ تأييده 42% مقابل 55% معارضة.

الرأي العام بشأن الإدارة

استطلاع لشبكة «سي إن إن» بين 9 و12 يناير أظهر أن 58% من الأمريكيين يعتبرون العام الأول لترمب «فاشلاً»، بمعدل رضا عام بلغ 39%، بينما بلغت نسبة الرافضين 59%، مع تراجع الثقة في إدارته الاقتصادية (37%) والحدود (38%).

المخاوف الاقتصادية تبدو حادة، إذ يعتقد 55% من المشاركين أن سياسات ترمب زادت من تفاقم الأوضاع الاقتصادية، و64% يرون أنه لم يفعل ما يكفي لخفض أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك نصف الجمهوريين.

التأثير على الحزب الجمهوري

الاستطلاع يشير أيضًا إلى أن تراجع شعبية ترمب له تأثير سلبي على الحزب، حيث يعتقد 50% من الناخبين أن الرئيس كان له تأثير سلبي على الجمهوريين مقابل 32% يرون تأثيراً إيجابياً.

الرد من البيت الأبيض

في سياق هذه التحديات، قال المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي لمجلة «نيوزويك» إن «الرئيس ترمب وفريقه يدركون تماماً الأثر المستمر للأزمة الاقتصادية الناتجة عن إدارة بايدن». وأضاف أن «إصلاح الأضرار الاقتصادية التي تسببت بها إدارة بايدن هو محور جميع الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترمب، بدءًا من تخفيض أسعار الوقود إلى توقيع اتفاقيات تضبط أسعار الأدوية».

ديساي أشار إلى أن الفريق مستمر في التركيز على خلق فرص عمل وتحسين الأجور والنمو الاقتصادي، مشدداً على أن هناك الكثير من العمل ينتظرهم ليتحقق النجاح.

مخاوف انتخابية

مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس، يشعر الجمهوريون بالقلق. تاريخيًا، منذ عام 1946، فقد الحزب الحاكم في 90% من الانتخابات النصفية. هذه الإحصائيات تثير المخاوف بشأن احتمالية الحفاظ على الأغلبية في مجلس النواب، خاصة مع تراجع نسبة تأييد الرئيس.

السجل الانتخابي يشتمل على عدة رؤساء فقد حزبهم مقاعد في مجلس النواب منهم هاري ترومان، وليندون جونسون، وجيمي كارتر، ودونالد ترمب، حيث تؤكد التجارب السابقة أن التوجهات الحالية قد تشير إلى تراجع الأغلبية الجمهورية.

ومع ذلك، تبقى الفرص مفتوحة حتى موعد الانتخابات في نوفمبر، حيث يمكن أن تؤثر تغييرات إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية على النتائج، خاصة إذا طرأت مستجدات إيجابية على الاقتصاد وارتفعت شعبية ترمب مجددًا.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك