شهدت أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا ارتفاعاً حاداً، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ نهاية عام 2022 خلال الأسبوع الماضي.
تصريحات مهمة
جاء هذا الارتفاع عقب تصريحات سعد الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، التي أفادت بأن الهجمات الإيرانية أدت إلى تعطيل حوالي 17% من قدرة صادرات الغاز الطبيعي المسال في قطر.
أسعار الغاز في آسيا
حسب التقرير الأسبوعي لمؤسسة عبدالله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة، بلغ متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في مايو إلى شمال شرق آسيا نحو 25.30 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بـ 19.50 دولار في الأسبوع الذي قبله.
تسبب هذا الارتفاع في دفع بعض دول جنوب آسيا، مثل باكستان والهند وبنغلاديش، إلى التردد في شراء الشحنات الفورية ذات الأسعار المرتفعة، مما دفعها للتوجه لاستخدام الفحم أو تقليص استهلاكها.
أسعار الغاز في أوروبا
في أوروبا، استقر سعر الغاز الهولندي المرجعي عند 20.42 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية يوم الجمعة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 19.1%.
يتوقع أن تؤدي درجات الحرارة المنخفضة نسبياً وتراجع سرعة الرياح في شمال غرب أوروبا، إلى جانب الطلب القوي على الشحنات الفورية في جنوب آسيا، إلى استمرار الزخم الصعودي لأسعار الغاز.
تأثيرات على السوق
تُظهر هذه الزيادة في الأسعار تأثير تراجع الإمدادات القطرية بعد الهجمات، مما يعكس حساسية أسواق الغاز العالمية تجاه أي اضطرابات في مصدر رئيسي للتصدير، ويزيد الضغوط على الدول المستوردة التي تسعى لإيجاد بدائل لتلبية احتياجاتها.


