spot_img
الأربعاء 4 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

اختبار ناجح لصاروخ ERAM يحقق ضربات بعيدة المدى

spot_img

أعلن سلاح الجو الأميركي عن نجاح اختبار حي لرأس حربي من ذخيرة الهجوم بعيدة المدى ERAM، وذلك في عرض جرى بميدان إيجلين للاختبار والتدريب بولاية فلوريدا. هذا الحدث يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرة البرنامج بعد أقل من 16 شهرًا على إبرام العقد الأولي.

أهداف الاختبار

حقق الاختبار جميع الأهداف الرئيسية، بما في ذلك تفجير رأس حربي كامل وجمع بيانات دقيقة تساهم في تطوير النظام، وفقًا لموقع Defense Blog.

هذا الاختبار يأتي في إطار جهود التطوير المتسارعة لبرنامج ERAM، الذي يهدف إلى توفير قدرة متطورة على توجيه ضربات بعيدة المدى بسرعة عالية.

تعاون كبير

تم إجراء الاختبار عبر تنسيق محكم بين مديرية التسليح التابعة لمركز إدارة دورة حياة القوات الجوية والجناح 96 للاختبار، بالإضافة إلى شركاء صناعيين متعددين.

عمل المهندسون والفرق المختصة في مركز التحكم المركزي بقاعدة إيجلين الجوية على تخطيط المهمة وتنفيذها، ثم تحليل البيانات الناتجة باستخدام نظم قياس وتتبّع متقدمة.

دعم الصناعة

أعلنت شركة “Zone 5 Technologies” أنها قدمت الدعم للقوات الجوية الأميركية خلال الاختبارات، مشيرةً إلى أن التجربة أثبتت نضج مفهوم “Rusty Dagger” الذي يهتم بتصميم ERAM وأداء النظام.

وذكرت الشركة: “أظهر الاختبار الناجح قدرات Rusty Dagger المتقدمة، ما يؤكد على النجاح المحتمل عندما يتعاون القطاع الصناعي مع القوات الجوية في تطوير التقنيات الحيوية”.

تقدير الاختبار

وصفت القوات الجوية الأميركية الاختبار بأنه معيار جديد للبرنامج، حيث انتقل نظام ERAM من مرحلة توقيع العقد إلى اختبار الرؤوس الحربية الحية في أقل من عامين.

أشار مسؤولون إلى أن الجدول الزمني المسرع يعكس تركيز وزارة الدفاع الأميركية على تعزيز القدرات العملياتية للقوات المقاتلة، مما يعرف بـ “سرعة التطبيق”.

نبذة عن صاروخ ERAM

يعتبر صاروخ ERAM صاروخ كروز جوي من الجيل التالي، مُصمم لتوجيه ضربات دقيقة ضد أهداف ثابتة عالية القيمة من مسافات بعيدة.

يهدف النظام إلى تقديم “قوة تدميرية بتكلفة معقولة”، مما يسهل نشر الذخائر بعيد المدى بكثافة دون الاعتماد الكامل على الذخائر التقليدية باهظة الثمن.

استدامة الدعم

يعمل برنامج ERAM على سد الفجوة في القدرات الضاربة بعيدة المدى، مع التركيز على ضبط التكاليف وسرعة الإنتاج، في سياق التكيف مع النزاعات المحتملة ذات المستوى العالي.

تم تصميم الصاروخ لإنتاجه بكميات كبيرة مع الحفاظ على دقة ومدى كافيين للعمليات ضد الأهداف المحصنة.

أكد العميد روبرت ليونز، المدير التنفيذي لاقتناء الأسلحة، أن “التحول من التعاقد إلى اختبار إطلاق نار حي يظهر قدرتنا على توفير قدرات فتاكة بكفاءة وفعالية”.

الاختبارات والتحقق

أفاد مسؤولون في القوات الجوية الأميركية أن البيانات المستخلصة من هذا الاختبار ستُستخدم للتحقق من أداء نظام ERAM وتوجيه مراحل التطوير التالية، بما في ذلك قرارات الإنتاج المحتملة.

كما أكدت القوات الجوية أن اختبار الرؤوس الحربية الحية يقلل من المخاطر التقنية قبل نشر النظام في الوحدات العملياتية.

تصريحات القيادة

قال العميد مارك ماسارو، قائد الجناح 96 للاختبار: “تتطلب معركة المستقبل تطوير أنظمة فعالة من حيث التكلفة، كالنظام ERAM، لتحسين القدرات القتالية”.

وأضاف أن الفرق المختصة قدمت البيانات المطلوبة لضمان جاهزية النظام للاستخدام عندما يُسلم إلى الوحدات القتالية، مشددًا على أهمية التحقق من خلال الاختبار في نهج القوات الجوية لتطوير الأسلحة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك