شهدت العاصمة السورية دمشق اعتصامًا لعدد من سائقي سيارات الأجرة العمومية، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”الفوضى” التي تعصف بقطاع نقل الركاب، وزيادة المنافسة من السيارات الخاصة والدراجات النارية.
مطالب عاجلة
طالب المحتجون الجهات المعنية باتخاذ إجراءات سريعة لوقف نشاط المركبات غير المرخصة في نقل الركاب. كما دعوا إلى تنظيم عمل تطبيقات النقل الذكي بما يضمن “تكافؤ الفرص” ويضمن حقوق سائقي السيارات التقليديين.
ممارسات غير عادلة
كما دعا السائقون إلى وضع حد لما اعتبروه “ممارسات غير عادلة” من بعض عناصر شرطة المرور خلال تنظيم الضبط والمخالفات. يأتي هذا الاحتجاج في ظل تصاعد التوتر بين سائقي التاكسي التقليدي والخدمات المقدمة عبر التطبيقات، والتي شهدت انتشارًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
تحديات متزايدة
تزامنًا مع ارتفاع الطلب على وسائل نقل أكثر مرونة وأقل كلفة، حذّر سائقو سيارات الأجرة من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل تنظيمي قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان داخل القطاع. يواجه العاملون تحديات اقتصادية صعبة، تشمل زيادة تكاليف التشغيل وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
تحديات الجهات المختصة
بينما يعتبر بعض المستخدمين أن تطبيقات النقل الذكي توفر بدائل أكثر ملاءمة من حيث التكلفة وسهولة الوصول، فإن هذا يجعل الجهات المختصة أمام تحدٍ لتحقيق توازن بين مصالح مختلف الأطراف وضمان جودة الخدمة المقدمة.


